ملاك القلوب
03-18-2008, 01:47 PM
الصداقة
الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدر
إنها علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر علاقة متبادلة وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس
إن الصداقه سلوك تعبر به النفس عن حاجتها إلى نظير
الصداقة احد اللبنات الاساسية للسعادة الحقيقية والصداقة صدق الاعتقاد بالمحبة والمحبة هي العطاء و العطاء تضحية
و التضحية كرم والكرم راس المعاني فالصداقة كل المعاني السامية
لكبر شان الصداقة والصديق فقد ذكر في القران في اكثر من موضع
قال تعالى)) : اذ قال لصاحبه لاتحزن )) فكان الامل الذي يلازم صاحبه و السكينة في نفسه
و لعظمة معنى الصداقة و ما يتفرع عنها من نبل و جمال و معان سامية فقد اشاد
عليه الصلاة و السلام بها اذ قال سبعة يظلهم الله يوم لا ظل الا ظله........رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه
الصديق
وجود الصديق وجود اشياء عظام و غيابه غياب الحياة لان الانسان بلا صديق كالشمال بلا يمين و لان الصدق اصل الصداقة و جوهرها
هو واحة الروح و متنزهها به تحلو الايام وتكبر الاحلام تذوب الهموم و تنجلي الغيوم
هو الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه
كيف تختار صديقك ؟
شروط الصداقة والعلاقات المثالية التي تصلح لكل عصر وزمان وتستمر بل تدوم ما قاله الإمام جعفر الصادق عليه السلام (لا تكون الصداقة إلا بحدودها، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة، ومن لم يكن فيه شيء منها، فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة)
أولها: أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة. والثانية: أن يرى زينك زينه وشينك شينه. والثالثة: إن لا تغيره عليك ولاية ولا مال.) 0
وإذا تمسكنا بآداب الصحبة واحترمناها دامت ولم تحدث الفرقة 0 ومن أهم هذه الآداب:
أن تكون الصداقة والإخوة واحدة ( قل لي من صديقك اقل لك من أنت ) , وان نختار أصدقاء راجحي العقول , وان يعمل الصديق على : أن يستر العيوب ولا يعمل على بثها ويكون ناصح لصديقه ويقبل نصيحة الأخر, وان يتحلى بالصبر ويسال إن غاب عنه, ويعاوده في مرضه ويشاركه فرحه, ونشر محاسن صديقه , والصديق وقت الضيق , وان لا يكثر اللوم والعتاب , ويقبل اعتذار صديقه, وينسى زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه , وان يشجعه دائما على العمل والنجاح والتفوق 0 والتحلي بمكارم الأخلاق والقيم لتكون الصداقة دائمة قوية راسخة لا تهزها أول مشكلة أو تداخلات مادية لعصر لا يفكر أو يقيم إلا بها 0
والنتيجة يكون ( الصدق, و النبل, الأصالة, و العراقة, والأخلاق و الحب وكل قيم فاضلة ) هي حمى الصداقة و عرينها المتين والمزيف زائلا لا محالة إلى أوحال الرأسمال 0
وبذلك نكون سعداء و آمنين على صدق المسار و نجعل كل من حولنا فرح وعلينا أن نعلم أولادنا الصدق الإخلاص و نبل التفاعل الاجتماعي وطريقة اختيار الأصدقاء والعمل 0لان تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض منهم الجيد ومنهم السيئ فان الصداقة تكون قضية مهمة في حياة الناس لان الناس تتأثر لبعضها سلبا وإيجابا وهنا ندخل في مبدأ حسن اختيار الصديق ومعرفته وطريق العلاقة معه والحفاظ عليه إن تم التلاؤم 0
ليتم استقرار الصداقة قال رسول الله(ص): (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)
كما انه حتى نعيش مع الأخريين علينا إيجاد بعض النقاط والقواسم المشتركة والتفاعل معها والبناء عليها لعلاقات أحسن وأفضل والابتعاد عن نقاط الخلاف والتفرقة ونجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية والروابط المتنوعة 0 0
. والاهم من كل شيء أن يقبل كل واحد الأخر كما هو ويحترمه. لأنه ليس منا بالكامل أو المعصوم نحن بشر كل يغلط ولكل ظروف ومشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها وتقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى ونعيش بشرا 0
المحافظة على الصديق
من الحرص على الصداقة ما حكاه القاضي عياض في (المدارك) أن الإمام سحنون وصاحبيه عون بن يوسف وابن رشيد دخلوا على أسد بن الفرات، فسألهم عن مسألة، فابتدر لجوابه صاحبا سحنون وسكت سحنون؛ فلما خرجوا قال له صاحباه: لِمَ لَمْ تتكلم؟ فقال سحنون: ظهر لي أن جوابكما خطأ –وبيّن لهما ذلك- فقالا: لِمَ لَمْ تتكلم بهذا ونحن عنده؟ قال سحنون: خشيت أن ندخل عليه ونحن أصدقاء ونخرج ونحن أعداء.
إن صداقة الفضلاء من الناس تنبت نباتًا حسنًا وتعطي ثمارها، ولكن قد يظهر من الصديق هفوة أو هفوتان، فلا يعني ذلك الهجر والملام، ولكن الإعذار أو العتاب.
الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدر
إنها علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر علاقة متبادلة وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس
إن الصداقه سلوك تعبر به النفس عن حاجتها إلى نظير
الصداقة احد اللبنات الاساسية للسعادة الحقيقية والصداقة صدق الاعتقاد بالمحبة والمحبة هي العطاء و العطاء تضحية
و التضحية كرم والكرم راس المعاني فالصداقة كل المعاني السامية
لكبر شان الصداقة والصديق فقد ذكر في القران في اكثر من موضع
قال تعالى)) : اذ قال لصاحبه لاتحزن )) فكان الامل الذي يلازم صاحبه و السكينة في نفسه
و لعظمة معنى الصداقة و ما يتفرع عنها من نبل و جمال و معان سامية فقد اشاد
عليه الصلاة و السلام بها اذ قال سبعة يظلهم الله يوم لا ظل الا ظله........رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه
الصديق
وجود الصديق وجود اشياء عظام و غيابه غياب الحياة لان الانسان بلا صديق كالشمال بلا يمين و لان الصدق اصل الصداقة و جوهرها
هو واحة الروح و متنزهها به تحلو الايام وتكبر الاحلام تذوب الهموم و تنجلي الغيوم
هو الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه
كيف تختار صديقك ؟
شروط الصداقة والعلاقات المثالية التي تصلح لكل عصر وزمان وتستمر بل تدوم ما قاله الإمام جعفر الصادق عليه السلام (لا تكون الصداقة إلا بحدودها، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة، ومن لم يكن فيه شيء منها، فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة)
أولها: أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة. والثانية: أن يرى زينك زينه وشينك شينه. والثالثة: إن لا تغيره عليك ولاية ولا مال.) 0
وإذا تمسكنا بآداب الصحبة واحترمناها دامت ولم تحدث الفرقة 0 ومن أهم هذه الآداب:
أن تكون الصداقة والإخوة واحدة ( قل لي من صديقك اقل لك من أنت ) , وان نختار أصدقاء راجحي العقول , وان يعمل الصديق على : أن يستر العيوب ولا يعمل على بثها ويكون ناصح لصديقه ويقبل نصيحة الأخر, وان يتحلى بالصبر ويسال إن غاب عنه, ويعاوده في مرضه ويشاركه فرحه, ونشر محاسن صديقه , والصديق وقت الضيق , وان لا يكثر اللوم والعتاب , ويقبل اعتذار صديقه, وينسى زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه , وان يشجعه دائما على العمل والنجاح والتفوق 0 والتحلي بمكارم الأخلاق والقيم لتكون الصداقة دائمة قوية راسخة لا تهزها أول مشكلة أو تداخلات مادية لعصر لا يفكر أو يقيم إلا بها 0
والنتيجة يكون ( الصدق, و النبل, الأصالة, و العراقة, والأخلاق و الحب وكل قيم فاضلة ) هي حمى الصداقة و عرينها المتين والمزيف زائلا لا محالة إلى أوحال الرأسمال 0
وبذلك نكون سعداء و آمنين على صدق المسار و نجعل كل من حولنا فرح وعلينا أن نعلم أولادنا الصدق الإخلاص و نبل التفاعل الاجتماعي وطريقة اختيار الأصدقاء والعمل 0لان تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض منهم الجيد ومنهم السيئ فان الصداقة تكون قضية مهمة في حياة الناس لان الناس تتأثر لبعضها سلبا وإيجابا وهنا ندخل في مبدأ حسن اختيار الصديق ومعرفته وطريق العلاقة معه والحفاظ عليه إن تم التلاؤم 0
ليتم استقرار الصداقة قال رسول الله(ص): (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)
كما انه حتى نعيش مع الأخريين علينا إيجاد بعض النقاط والقواسم المشتركة والتفاعل معها والبناء عليها لعلاقات أحسن وأفضل والابتعاد عن نقاط الخلاف والتفرقة ونجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية والروابط المتنوعة 0 0
. والاهم من كل شيء أن يقبل كل واحد الأخر كما هو ويحترمه. لأنه ليس منا بالكامل أو المعصوم نحن بشر كل يغلط ولكل ظروف ومشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها وتقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى ونعيش بشرا 0
المحافظة على الصديق
من الحرص على الصداقة ما حكاه القاضي عياض في (المدارك) أن الإمام سحنون وصاحبيه عون بن يوسف وابن رشيد دخلوا على أسد بن الفرات، فسألهم عن مسألة، فابتدر لجوابه صاحبا سحنون وسكت سحنون؛ فلما خرجوا قال له صاحباه: لِمَ لَمْ تتكلم؟ فقال سحنون: ظهر لي أن جوابكما خطأ –وبيّن لهما ذلك- فقالا: لِمَ لَمْ تتكلم بهذا ونحن عنده؟ قال سحنون: خشيت أن ندخل عليه ونحن أصدقاء ونخرج ونحن أعداء.
إن صداقة الفضلاء من الناس تنبت نباتًا حسنًا وتعطي ثمارها، ولكن قد يظهر من الصديق هفوة أو هفوتان، فلا يعني ذلك الهجر والملام، ولكن الإعذار أو العتاب.