مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الحياة لكل مايخص الانسان |•!|►╚نفسيا وجسديا ورياضيا
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:23 PM السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اهلا بكم معنا في عالم
التغذية والصحة
عالم كله سعادة عالم فيه كلام وليس اي كلام
ولكنه كلام مفيد جدا
هنا في موسوعة عالم التغذية والصحة
راح اقدم لكم
معلومات بسيطة ومفيدة لكل شئ يخص
زوار منتدانا الكرام
http://kaheelaalmanaar.jeeran.com/aaasunaagif.gif
بكل الحب نلتقي
http://home.no.net/anyas/anyaflower224.gif
(http://www.alsayra.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=2224941)
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:25 PM كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً
http://www.6abib.net/pic/uploads/a2f6e27368.jpg
عندما يصل عمر الطفل إلى ثلاث سنوات تخف حدة نوبات الغضب لديه، وذلك لأنه أصبح أكثر قدرة على التعبير عن نفسه بواسطة اللغة، وبدأت تنمو وتتطور قدراته، وأصبح أكثر انشغالاً بأمور حياتية تمنعه من تكرار هذه النوبات، إلا أن الأمر لا ينطبق تماماً على الطفل ذي الإعاقة الذهنية، حيث يبقى الجانب اللغوي أقل تطوراً وبالتالي فهو أقل قدرة في التعبير اللفظي عن ذاته ومشاعره.
إضافة إلى التأخر الحاصل لديه في مختلف الجوانب النمائية، مما يرفع من درجة تكرار هذه النوبات التي يعبر من خلالها عن الأمور الانفعالية والوجدانية الداخلية، حيث لا تزال القدرات العقلية ومهاراته التي تؤهله للتعامل مع المتغيرات المحيطة أقل تطوراً، وبالتالي فهو أقل قدرة عند مواجهتها والتكيف معها. ومن أجل التعامل الصحيح مع ثورات الغضب عند الأطفال، لا بد للوالدين والقائمين على رعاية الطفل من مراعاة النقاط التالية:
بث التوقعات الايجابية
لا بد من إعطاء الطفل رسائل إيجابية واضحة حول الأمور التي نتوقعها منه، والتي ينبغي أن لا تكون أعلى من قدراته وطاقاته، إضافة إلى تعليمات ايجابية ومحددة أيضاً مثل: ( أنا أتوقع منك اليوم أن تتصرف أثناء الزيارة بشكل مؤدب، وأنت قادر على ذلك) .
حيث يكون لهذه التعليمات صداها الأوسع عند الطفل بدلاً من استخدام عبارة مثل:( لا أستطيع تحمل البكاء ونوبات الغضب، فلذلك كن مؤدباً ولا تثر غضبنا أثناء الزيارة)، فمن الصعب علينا إقناع الطفل ومراضاته، أثناء حدوث ثورة الغضب عنده، ولكننا نستطيع تهيئة الجو الملائم لعدم حدوث النوبة، وخلق التوقعات الايجابية تجاهه.
التنفيس الانفعالي
على الأم أن تتيح الفرصة لابنها كثير الغضب للتنفيس الانفعالي بين فترة وأخرى، وتعويده على أن يستخدم جسده بطريقة ايجابية بممارسة الأنشطة الحركية والهوايات خارج البيت أو داخله، وإتاحة المجال له لسماع الموسيقى والقفز وممارسة الرياضة، وتشجيعه على رسم مشاعره ورسم مناظر تعبر عن غضبه باستخدام الألوان التي يحب، مهما كانت هذه الرسومات عشوائية وبسيطة.
مراعاة قدرته على التقليد
يتعلم الأطفال من الكبار طريقة تعبيرهم عن الغضب، فهناك من الوالدين من يعكس غضبه على الجو الأسري بكامله ويتعامل بعنف مع أفراد الأسرة، وهناك من يفرغ غضبه عن طريق ضرب المخدة أو الاسترخاء أو الخروج في نزهة، وبالتالي فإن الآذان والعيون الصغيرة تراقب كل ما يحدث وتقلده، حتى لو كان الأطفال من مختلف مستويات الإعاقة الذهنية.
عدم التعزيز
بعض المعلمات والأمهات يعززن ثورات الغضب عند الطفل بإعطائه ما يرغب في الحصول عليه، فيؤدي ذلك إلى أن يلجأ الطفل باستمرار لهذا السلوك حتى يحصل على مبتغاه، فمثلاً الطفل الذي يأخذ قطعة الشوكولاتة من أمام طاولة المحاسب عند الخروج من محل التسوق، سيلجأ إلى هذا السلوك كل مرة إذا لم يواجه ردة فعل من قبل والديه.
وإذا أراد الأهل فعلاً إيقاف الطفل عن هذا السلوك فعليهم شرح الموقف له، وبأن عليه أن لا يأخذ الشوكولاتة عن الطاولة في المرة القادمة مع توضيح السبب، وتكليف الطفل بمساعدة الأم أثناء وضع المشتريات على شريط الحساب المتحرك حتى لا يشعر بالملل، أو تكليفه بتذكير الأم أن تشتري سلعة معينة للبيت أثناء جولة التسوق، فيشعر الطفل أنه طرف فاعل في عملية التسوق أو غيرها من النشاطات والزيارات وليس مجرد مستجيب للأوامر.
التجاهل
قد يؤدي تجاهل ثورة الغضب إلى نتائج ايجابية خاصة عندما يرمي الطفل من خلالها لفت انتباه الآخرين، حينها ينصح بعدم الاهتمام بالسلوك مع بقاء الاهتمام بالطفل، وبذلك يدرك الطفل أن تصرفه خاطئ ولذلك تم تجاهله، فيعيد النظر ليبحث عن سلوك مقبول ليتم تعزيزه.
وإذا تجاهلت الأم ثورة الغضب وابتعدت مسافة عن الطفل فقد يكون ذلك أفضل، ولكن بعد إعطائه تلميحاً بأنه عندما يهدأ سوف تأتي وتساعده وتتعرف على ما يرغب، ولكن ما دام بهذه الحالة فلن تلبى له رغباته، وفي هذه اللحظات الهامة على الأم أو المعلمة أن تصبر وتتحلى بضبط النفس، لأن حدة غضب الطفل قد تزداد في اللحظات الأولى للتجاهل، لكن الغضب ما يلبث أن يهدأ بعد مرور فترة من الوقت.
العزل
قد تلجأ بعض الأمهات إلى عزل الطفل في غرفته عند اشتداد ثورة الغضب، فيخرب الطفل ألعابه أو يكسر أغراض الغرفة، ولكن لنتذكر أن هذه هي ألعابه التي يحبها أو ممتلكاته، وسوف يتحمل نتائج إتلافها ولن تحضر له الأسرة بديلاً عنها، وبعد أن تنتهي ثورة الغضب عليه تحمل مسؤولية نثر الأغراض في الغرفة وبالتالي إعادة ترتيبها.
التعامل مع نوبات الغضب خارج البيت
مثلما تحدث نوبات الغضب عند الطفل في البيت فقد تحصل خارجه أيضاً، فعندما يصمم الطفل على أخذ قطعة الشوكولاتة من مركز التسوق، وعندما تصمم الأم على أن لا يأخذها، فإن صراعاً للرغبات يحدث عنده قد يؤدي إلى نوبة من الغضب والانفجار الانفعالي، وإن الكثير من الأماكن كمراكز التسوق والمتنزهات وأماكن الترفيه تعد مغرية بالنسبة للطفل لأنها تحتوي على كثير من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها ولا يستطيع.
ولو كانت نوبة الغضب قد حدثت في البيت لاستطاعت الأم التعامل معها بسهولة عن طريق إهمال الطفل، ولكنها في الأماكن العامة لا تستطيع فعل ذلك لأن سلوكه سوف يزعج الآخرين ويحرجها.لذلك يحسن التصرف في الأماكن العامة مع الطفل بهدوء وبصوت منخفض، ومحاولة تهدئته والحديث معه عن الموقف الذي يضايقه وتبريره له، مع أهمية المحافظة على ضبط النفس لأن الطفل إذا شعر أن الغضب بدأ يتسرب إلى الأم ÷التي ستكون بالطبع مهتمة بما يفكر به الناس المحيطون بها تجنباً للإحراج÷ سيصرخ أكثر وستعزز عصبية الأم من سلوكه.
وإذا لم يهدأ الطفل في ذاك الموقف، فمن المفضل إخراجه من المكان إلى السيارة، وإذا رفض المشي فيحسن حمله والحديث معه بشكل هادئ مع وجود اتصال بصري كاف، وإشعاره بتفهم مشكلته، وتبرير الأسباب التي دعت الأم إلى رفض طلبه أو تلبية رغبته، وإذا توقف عن البكاء والغضب ستتم مساعدته، وإخباره بأن الرجوع إلى المتنزه أو المكان العام الذي كان سيكون فيه مرتبطاً بهدوئه، فإذا لم يهدأ سوف تنتهي الجولة أو الزيارة وتعود الأسرة أدراجها إلى البيت.
ولا شك أن الجلوس في السيارة بعيداً سيشعر الطفل بالملل فيعود لهدوئه لكي يعود إلى المكان الذي كان فيه أولاً. وعلى الرغم أن هذا الأمر يمكن تلافيه كلياً بالاستسلام لطلب الطفل وإعطائه ما يريد (قطعة الشوكولاتة مثلاً) إلا أن الأمر ينطوي على خطورة أن يعتاد الطفل الحصول على مطالبه ورغباته عن طريق البكاء والغضب.
وعلى الأم أن لا تفكر بأن جميع الناس يحكمون على تصرفاتها ويراقبونها خلال تعاملها مع الطفل في الأماكن العامة، فكثير من الآباء والمتسوقين والمتنزهين يرافقهم أطفال، ومن الطبيعي أن تنتاب الطفل سورة غضب في هذه الأماكن، وإن كان للأسرة طفل من ذوي الإعاقة الذهنية وملامحه الجسمية تشير إلى هذه الإعاقة أمام الآخرين، فلا يعني ذلك أن لا نتعامل معه بنفس أسلوب التعامل مع الطفل العادي في تلك المواقف، بل إن إعطاءه ما يرغب بحجة أنه معاق سيؤثر على مدى تطوره السلوكي والاجتماعي واستقلاليته.
والمهم في الأمر أن تبقى الأم في حالة هدوء وثبات لكي تكون أكثر تحكماً بطفلها عندما ينتابه البكاء أو الغضب في المواقف العامة، بل إن الناس المحيطين سيحترمون طريقة تعاملنا مع طفلنا بهذا الشكل، وقد يحملق بنا بعض الناس إلا أن استثناء الآخرين من الموقف هو الحل.
وأخيراً أود أن أضيف هنا بأن الفراغ الذي يمر به الطفل أثناء وجوده في الأماكن العامة قد يكون مثاراً للغضب، فعندما يتم إشغال الأيدي الصغيرة فإن العقول الصغيرة تكون أقل تقلباً ومزاجية، كذلك فإن الجوع والتعب قد يفجر الغضب عند الطفل، لذلك يجب التأكد من أن الطفل في حالة شبع وراحة مسبقاً قبل الخروج من البيت، وكذلك فإن الملل قد يخلق الغضب، لذلك يجب إشغال عقله وجسده حتى لا يشعر بالملل، وإشراكه ولو بعمل بسيط مساعد.
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:26 PM الحمى الروماتيزمية
http://www.6abib.net/pic/uploads/756df4f5a7.jpg
مرض التهابي من مضاعفات الإصابة بنوع من البكتيريا التي تصيب البلعوم أو اللوزتين. يصيب الأطفال من عمر 5- 15 سنة. من أعراض الحمى الروماتيزية ارتفاع الحرارة، آلام وتورم المفاصل وبالذات مفاصل الركبتين والقدمين والكفين وقد تصيب مفاصل أخرى، وربما تكون مصحوبة باحمرار في الجلد أو ظهور عقد تحت الجلد وقد يمتد تأثير المرض إلى صمامات القلب أو الجهاز العصبي وظهور حركات غير إرادية في الأطراف أو الوجه إلا أن هذه المضاعفات تحصل لدى القلة من المرضى.
وهناك خطوات مهمة في العلاج تتمثل بمعالجة التهاب الحلق بالمضادات الحيوية وعلاج الأعراض مثل التهاب المفاصل بمسكنات الالتهاب غير الستيروئيدية وفي بعض الحالات قد يستخدم الكورتيزون، ومن الخطوات المهمة منع تكرار الالتهاب وذلك باستخدام البنسلين طويل المفعول أو بديل عنه في حالة الحساسية للبنسلين. أما في حالة إصابة الصمامات فيجب التنبيه إلى ضرورة الوقاية من الالتهاب البكتيري عند إجراء تنظيف أو خلع الأسنان أو أي عمليات أخرى وإحاطة الطبيب الذي يقوم بتلك العمليات
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:28 PM جمع عينات الدم Collection of Blood
جمع العينات Specimen Collection
عندما يعين الطبيب نوع التحليل المطلوب فإنه يتم جمع العينة من قبل الممرضة إذا كان المريض منوم في المستشفى أو من قبل فني المختبر لمرضى العيادات الخارجية ( قسم سحب العينات ) حيث يجب عليهما القيام بتصنيف العينة وترقيمها وتعليمها ويكتب تاريخ ووقت جمع العينة ومن ثم يتم إرسالها إلى المختبر ويكتب عليها بوضوح اسم ورقم المريض وعمره وجنسيته ونوع التحليل المطلوب واسم الطبيب وموقع المريض ، مع الحرص على التأكيد على أن تكون جميع الأوعية المستعملة في التحليل ملائمة ونظيفة ومغلقة بإحكام ويتم إرسالها مباشرة إلى المختبر .
أولا : جمع عينات الدم Collection of Blood
أدوات سحب الدم
تستخدم المحقنة Syringe في سحب الدم الوريدي ويوجد منها نوعان: النوع الأول وهو المستخدم لمرة واحدة فقط Disposable ، والنوع الثاني محقنة زجاجية قابلة للتعقيم .
سحب الدم الشعيري
يتم سحب الدم الشعيري عن طريق تثقيب رأس الأصابع (البنان) أو شحمة الأذن في البالغين وفي الأطفال الرضع يثقب أخمص القدم أو إصبع القدم الكبير أو باطن القدم بواسطة مشرط رمحي Puncture.
سحب الدم الوريدي Venipuncture
يسحب الدم الوريدي عادة من الأوردة الموجودة في الذراع أو المرفق بواسطة محقنة جافة ومعقمة جاهزة تستعمل مرة واحدة ويفضل أن يكون الذراع دافئاً والشخص في وضعية مريحة ويطبق الرباط الضاغط حول العضد برفق وتكون ما بين الكتف والمرفق ، على أن يكون الضغط رقيقاً ومن ثم ينظف الجلد في المكان المراد وخزه بقطنه مبللة بكحول طبي ويترك ليجف قليلاً ، بعد ذلك تفرغ المحقنة من الهواء بسحب المدك ودفعه مرارا بحيث يطرد كل الهواء الموجود داخل المحقنة ، بعد ذلك يمسك المرفق باليد اليسرى ويوضع إبهامها على الوريد الذي سيوخز بعيداً عن مكان الوخز 2 سم ومن ثم تمسك المحقنة باليد اليمن للممرضة أو لفني المختبر بين الإبهام والأصابع الثلاثة ومن ثم تدخل الإبرة في الوريد بوخزة واحدة على أن تكون نهاية الإبرة المشطوفة إلى الأعلى فيندفع الدم إلى المحقنة نتيجة سحب مدك الإبرة وعندما يسحب من 5 – 10 مل من الدم وهو المقدار المطلوب عادة يرفع الرباط الضاغط وتوضع قطعة من القطن المعقم بالكحول على مكان الوخز ثم تسحب الابرة من الوريد بلطف ، ومن ثم يوضع الدم المسحوب في أنبوبة الاختبار تهيئة لفصله .
سحب الدم الشرياني Arterial Puncture
يفضل دائما استعمال المحقنات من النوع النبيذ والتي تجهز معقمة وتستخدم لمرة واحدة فقط ، وعند عدم توفرها يمكن استعمال المحقنات الزجاجية . تتكون المحقنة من اسطوانة بلاستيكية أو زجاجية منتهية بفوهة خرطومية Nozzle لغرض ربط الإبرة بها وتكون الاسطوانة عادة مدرجة ويتراوح حجمها من ( 1 – 20 مل )، وهناك محقنات صغيرة كمحقنة تيبركلين Tuberculin مدرجة لغاية 0.1 مل ، وللمحقنة الزجاجية فوهة خرطومية معدنية بينما تكون الفوهة بلاستيكية في المحقنة من النوع النبيذ وهذه الفوهات ذات قطر قياسي لربط الإبر ذات الحجوم المختلفة ويوجد داخل الأسطوانة المكبس الذي يستعمل لسحب الدم ، ويختلف قياس قطر الإبرة من (18 - 25 مم) وطول الإبرة من نصف بوصة إلى بوصة ونصف ، ولغرض سحب الدم يفضل استعمال الإبرة ذات قياس 20 مم وطول بوصة واحدة. تزود مختبرات التحاليل الطبية عادة بتعليمات (برامج ) خاصة من الضروري تطبيقها لتهيئة المريض والحصول على العينة المطلوبة بالصورة الصحيحة ويتم ذلك بصيام المريض مدة معينة تختلف حسب نوع التحليل والغرض منه وإيقاف إعطاء المريض المحاليل عبر الوريد ويجب أن يمنع المريض من التدخين. ويوجد بعض التحاليل الخامة التي تتطلب وضع المريض في الحالة الأساسية Basal Condition عند قياس البيروفيت واللا كتيت و الأستيت مثلا ، وبعضها يتطلب بالإضافة إلى كون المريض صائما عدم ترك الفراش إلا في حالات الضرورة القصوى ولمدة لا تزيد عن خمس دقائق وخاصة عند قياس المعدل الأيضي الأساسي . أما بعض التحاليل فيتطلب الوضع منع المريض من تناول الأدوية الموصوفة له وتحديد نوع الغذاء وكميته . الدم هو السائل الأحمر الذي يجري داخل الأوعية الدموية ويتركب من خلايا و سائل .... الخلايا هي كريات الدم الحمراء وكريات الدم البيضاء والصفائح الدموية ، أما السائل فهو البلازما ، ويعتبر الدم من أهم السوائل الحيوية الموجودة في جسم الإنسان لما يقوم به من وظائف حيوية هامة مثل نقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجسم المختلفة و يكون الدم حوالي 8% من وزن الجسم ويتراوح المعدل الطبيعي للدم من 4 إلى 6 لترات في الشخص المتوسط الوزن ، وفقد 1 لتر من الدم أثناء التبرع ليس له تأثير شديد على الجسم حيث أن الدم سريعاً ما يتكون ويعود إلى حجمه مرة أخرى خلال 24 إلى 48 ساعة. تجرى تحاليل الدم عادة على الدم المأخوذ من الأوردة أو من الشرايين بواسطة مثقب رفيع Capillary Puncture ويستخدم الدم الوريدي في معظم التحاليل في الكيمياء الحيوية ، ويقتصر استخدام الدم الشرياني على بعض التحاليل مثل غازات الدم Blood Gases ويتم سحب عينة الدم الشعيري بتنظيف منطقة السحب وذلك بمسحها بقطعة قطن مبلله بكحول إيثلي آو كحول أيزوبروبانول 70% ، ثم بوخز الإبهام بواسطة المشرط الرمحي بسرعة وخفة فيحدث جرح بعمق 1 -2 مم ويثنى الإبهام فيندفع الدم بغزارة وإذا لم يخرج الدم يرفع الرباط الضاغط وتهز اليد إلى الأسفل والأعلى عدة مرات . ثم يعاد ربط الرباط الضاغط من جديد ويثن الإبهام فيندفع الدم، بعد ذلك نضع الماصة الشعرية أفقيا على قطرة الدم الخارجة من الجرح ويترك الدم يندفع في الماصة حتى العلامة المطلوبة وتجمع قطرات الدم في أنبوبة اختبار سعتها 15 مم تحتوى على سائل معتدل التوتر Isotonic من كبريتات الصوديوم مع غسل الماصة عدة مرات بالمحلول نفسه ثم تنقل لجهاز الطرد المركزي لفصلها وتستخدم أجهزة طرد مركزي من النوع الأفقي لمنع تكسر الأنابيب الشعرية . نادراً ما يطلب سحب دم شريان إلا في حالات قليلة مثل طلب فحص غازات الدم أو دراسة الاختلاف بين مستوى الجلوكوز في الدم الشريان والدم الوريدي . وكما هو معلوم فإن الدم الشريان شبيه بالدم الشعري
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:30 PM الصورة التي يحلل بها الدم
بعد عملية السحب تأتي مجموعة من التعليمات التي يجب اتباعها بدقة لغرض حفظ العينة من التلف وتهيئتها لتلائم نوعية الاختبار الذي سنقوم به وبصورة عامة فإنه لابد أن تكون المحقنة والأنابيب المستخدمة نظيفة خالية من أي مواد كيميائية أو شوائب ولا يشترط أن تكون معقمة .
للحصول على السيرم يتم نقل الدم المسحوب من المحقنة إلى أنبوبة الاختبار ثم يترك الدم لمدة تتراوح من 10 – 20 دقيقة في درجة حرارة الغرفة ويمكن أن تترك الأنبوبة لمدة أطول تصل إلى نصف ساعة إذا وضعت الأنبوبة في الثلاجة ، ويجب عدم تحريك الأنبوبة منعاً لتحلل الدم Hemolysis، وبعد وصول عينة الدم إلى التخثر التام تحرك العينة بعود خشبية بلطف حول الجزء العلوي من المادة المتخثرة اللاصقة على جدران الأنبوبة من الداخل ويجب تجنب التحريك السريع منعاً لتعلل الدم ثم بعد ذلك توضع عينة الدم في جهاز الطرد المركزي فتترسب الجلطة وتكون الطبقة العليا هي السيرم ولونه الطبيعي أصفر
الدم الكلي Whole Blood
البلازما Plasma
يتم الحصول على البلازما بسحب الدم من وريد الساعد بواسطة محقنة معقمة وجافة تستعمل مرة واحدة وينقل الدم إلى أنبوب جاف فيه مادة مانعة للتخثر مثل هيبارين الصوديوم 1% ومن ثم يقلب الأنبوب بهدوء رأساً على عقب عدة مرات ليمزج الدم جيدا بمانع التخثر ثم ينقل الدم فورا ليفصل بجهاز الطرد المركزي ويكون الجزء العلوي هو البلازما وبعد ذلك يتم نقل البلازما إلى أنبوبة نظيفة لإجراء الاختبارات المطلوبة عليها .
هناك عدة نقاط تحدد اختيار عينة الدم هل ما نحتاجه في التحليل عينة دم كلي أو سيرم أو بلازما وهي : هناك طريقة أخرى تستعمل في بعض المختبرات لفصل السيرم وهي استخدام أنابيب خاصة مفرغة من الهواء تسمى Vacutainer حاوية على عنصر السيليكون وبعض منها يكون مضاف إليها الهلام Gel لغرض التقليل من عملية التحلل الدموي ومنع المادة المتخثرة من الالتصاق على جدران الأنبوبة وفصل أكبر كمية ممكنة من السيرم للأنبوبة المضاف إليها الهلام ، وتفصل المادة المتخثرة عن السيرم باستخدام عملية الطرد المركزي Centrifuge التي تؤدي إلى ترسب المادة المتخثرة في أسفل الأنبوبة ويبقى السيرم في الجزء العلوي من الأنبوبة مباشرة وبعد الانتهاء من عملية الطرد المركزي نقوم بنقل السيرم مباشرة بماصة بلاستيكية إلى انبوبة نظيفة وجافة برفق ويتم معاملة السيرم بعد ذلك على حسب نوعية الاختبار فقد تسمح ظروف التجربة أن يبقى السيرم في درجة حرارة الغرفة أو يحفظ في الثلاجة عند درجة حرارة مناسبة أو عند درجة التجمد أو يتطلب عمل الاختبار مباشرة بعد فصل السيرم (الفرق بين عينة السيرم والبلازما هو أن عينة السيرم لا تحتوي على مواد مانعة للتخثر Anticoagulants يستخدم الدم الكلي لقياس تركيز سكر الجلوكوز (وهي الطريقة المتبعة في المستشفيات) ويجب إجراء التحليل مباشرة بعد استلامه من قبل فني المختبر بعد التأكد من إضافة فلوريد البوتاسيوم إلى الأنبوبة الخاصة بجمع عينة السكر (لمنع عملية تحلل الجلوكوز Glycolysis ) وهذه العملية مهمة جداً خاصة إذا كان هناك فترة زمنية لمدة ساعة أو أكثر من أخذ العينة وإيصالها إلى المختبر والقيام بالتحليل . ويجب التأكيد محلى سرعة استخلاص أو فصل السيرم أو البلازما من الجلطة أو من الخلايا مباشرة بعد تجميع عينات الدم حيث أن الجلوكوز يتغير بسرعة أكبر من المركبات الكيميائية العادية الأخرى خاصة عندما يترك على اتصال ملامس للخلايا حيث تقوم البكتيريا بتحلل الجلوكوز مما يؤدي إلى انخفاض قيمته الحقيقية المقاسة . 1 - يفضل استعمال الدم الكلي في أكثر التحاليل حيث يمكن الاستفادة من كميات قليلة منه لإجراء الفحص دون الحاجة إلى عزل كريات الدم مما يتطلب عند ذلك كميات لحبر ويستعمل الدم الكلي بصورة خاصة لقياس المواد التي تكون موزعة بصورة متقاربة بين البلازما والخلايا مثل السكر واليوريا . 1) السيرم ( مصل الدم ) Serum وهناك إجماع عام في معظم المختبرات على تفضيل استخدام السيرم بدلاً من البلازما أو الدم الكلي وذلك لسهولة تحضيره والحصول عليه إضافة إلى أن تغير ثبات الجلوكوز في السيرم في درجة حرارة الغرفة أقل بكثير من تغير ثباته في الدم الكلي وكذلك معظم الإنزيمات تثبت فيه لمدة 24 ساعة على الأقل إذا ما بردت في الثلاجة ولمدة أطول في المجمدة . وإذا استعرضنا بقية مكونات الدم فنجد أن الأيونات اللاعضوية ثابتة في السيرم لمدة تقارب 8 ساعات في درجة حرارة الغرفة ولعدة أيام في درجة حرارة الثلاجة كما أن كل من اليوريا والكرياتينين وحامض البوليك تكون ثابتة لمدة 42 ساعة على الأقل بدون ثلاجة ولمدة أطول تحت تبريد الثلاجة أما البيليروبين (خاصة غير المقترن) فهو حساس جداً للضوء لذلك يجب أن يفحص فوراً أو يحمى من الضوء المباشر بحفظه في مكان مظلم .
2 - توجد داخل الكريات الحمراء مواد تتداخل مع التفاعلات التي تجرى لقياس بعض مكونات الدم كحامض البوليك أو الكرياتينين وعندها يجب استعمال السيرم أو البلازما وكذلك يستعمل السيرم أو البلازما لقياس بعض المكونات التي تختلف في تركيزها بين الخلايا والبلازما مثال ذلك أيون البوتاسيوم حيث يكون تركيزه في البلازما أقل بكثير من تركيزه في داخل الكريات والعكس بالنسبة للصوديوم
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:31 PM فقر الدم شائع بين الصغار
http://www.6abib.net/pic/uploads/4b9634f9f9.jpg
يحدث فقر الدم في الأطفال نتيجة نقص كمية الحديد في الجسم، وهو الذي تصنع منه كريات الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى باقي أجزاء الجسم والدماغ، والعمر المتوقع لحدوث ذلك يتراوح بين 9 شهور إلى 24 شهرًا، لأنه خلال فترة الشهور الستة الأولى من عمر الطفل يكون لدى الجسم كمية حديد مختزنة تكفيه خلال تلك الفترة، ولكن بعدها مباشرة يبدأ الجسم في البحث عن الحديد في طعام الطفل اليومي،
لذا فمن الممكن حدوث فقر الدم لديه لعدم حصوله على التغذية الصحيحة لهذه المرحلة من عمره. ومن مظاهره على المصاب :
* شحوب اللون.
* قلق واضطراب.
* لديه رغبة في تناول أشياء غير عادية كالثلج أو القاذورات.
وفي حالة الأنيميا الحادة يكون الطفل:
* مضطربًا ولديه شهية ضعيفة للطعام.
* زيادة ضربات القلب وسرعة في التنفس.
* تضخم وخفقان في القلب.
من الأطعمة الغنية بعنصر الحديد:
* الكبد: تعطى للطفل مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، لأنها أكثر الأطعمة احتواء على الحديد.
* اللحوم: تعطى للطفل ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.
*الدجاج - الأسماك: تعطى للطفل ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.
والأغذية التي تحتوي على كميات معقولة من الحديد هي:
*الخضروات الطازجة: مثل السبانخ، والكرنب، والقرنبيط، والفاصوليا.
* منتجات الحبوب (الخبز والمكرونة).
* العدس.
امتصاص الحديد
* من المفضل امتصاص الحديد من المشتقات الحيوانية، أما الأطعمة غير الحيوانية التي تحتوي على الحديد فيجب أن تؤخذ مع مصدر من فيتامين (ج) مثل: عصير البرتقال، وعصير الليمون الهندي (الجريب فروت)، والطماطم أو الفلفل الأخضر، وذلك لكي تساعد على امتصاص الحديد بالجسم. ويجب أن تشملها كل وجبة تعطى للطفل لكي تساعد على الامتصاص الجيد للحديد، كما يجب إعطاء الشاي للطفل قبل ساعة على الأقل من تناوله وجبته، لأن الشاي يقلل امتصاص الجسم للحديد بنسبة %50. أيضًا يقلل تناول المايونيز من امتصاص الجسم للحديد.
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:31 PM قبل سن الثالثة .. مشاهدة التلفزيون تؤذي الصغار
http://www.6abib.net/pic/uploads/da40dcdfa7.jpg
بحسب أطباء الأطفال الأميركيين، يشاهد %40 من الأطفال ما دون 3 أعوام التلفزيون بانتظام في الولايات المتحدة. أي بين ساعة إلى ساعة ونصف يومياً. لكنَّ الأمر المقلق يَكمُنُ خارج هذا الإطار. فوالد من بين 3 مقتنعٌ في الحقيقة أنَّ هذه الوسيلة الإعلامية «مفيدةٌ لدماغ» طفله، إنما العكس صحيح.
«فمشاهدة التلفزيون قبل سنّ الثالثة ترتبطُ بالفعل بحدوث مشاكل انتباه وسلوكٍ عدائي وحتى انخفاض في النمو الفكري» كما يشدّد الباحثون، من دون أن ننسى بالطبع مخاطر البدانة المرتبطة بـ «اللقمشة».هل تنقصكم الأفكار لإلهاء طفلكم؟ «اشتروا غداءً عائلياً وتناولوه مع طفلكم. وللباقي، خذوا وقتكم للسماح له بقراءة الكتب والتكلم واللعب معه».
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:34 PM مياه المسابح .. أضرار بالغة على رئة الأطفال
تعقيمها بالكلور لا يقل ضررا عن التدخين.. والأوزون أحد البدائل المقترحة
منْ يحرصون على تلقي أولادهم أو بناتهم دروساً في السباحة خلال المراحل المبكرة جداً من العمر، وعلى وجه الخصوص في مسابح مغلقة، داخل صالات ذات أنظمة تهوية ضعيفة، ربما عليهم أن يُراجعوا ذلك الأمر مجدداً. وكذلك على الذين يتباهون بامتلاكهم، في منازلهم أو فيلاتهم، مسبحا داخليا مغلقا، عليهم أيضاً أن يُراجعوا الأمر برمته من جديد حرصاً على سلامتهم وسلامة أطفالهم. وأن يحرصوا بدلاً من هذا على إنشاء تلك المسابح في المساحات الخارجية، ضمن أسوار المنزل. أو اعتماد أنظمة لتعقيم مياه المسابح لا يُستخدم الكلور فيها. أو أضعف الإيمان كما يُقال، الاهتمام بتهوية غرف وصالات المنزل بشكل فاعل للتخلص من تشبع الهواء المنزلي بأبخرة غاز الكلور ومشتقاته. وأيضاً بأن تتم عملية التعقيم بالكلور ضمن حدود اللازم ومن قبل متخصصين بعيداً عن حالات تشبيع المياه بالكلور، ذلك أن ثمة العديد من الدراسات الطبية التي بدأت في التحذير من مغبة استنشاق الهواء، داخل المنزل أو في الصالات المغلقة، المشبع بالأبخرة المتصاعدة من مياه المسابح المعقمة بمادة الكلور.
وكان آخرها قد صدر للباحثين من بلجيكا في الأسبوع الأول من شهر يونيو الحالي ضمن مواضيع مجلة طب الأطفال التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال. وفي دراستهم، قال الباحثون من جامعة لوفاين الكاثوليكية في بروكسل إن الأطفال الذين يتلقون دروس تعليم السباحة، والتي تتم في مسابح داخلية مغلقة، إنما هم عُرضة لتأثيرات رئوية سلبية تبدو على هيئة ارتفاع نسبة الإصابات بالربو asthma والإصابة بالتهابات الشعب الهوائية bronchitis فيما بينهم لاحقاً.
* المسابح المغلقة وتأتي هذه الدراسة الحديثة بعد توالي ورود دراسات طبية سابقة، كان ملحق الصحة في «الشرق الأوسط» قد أشار إلى بعضها في ثلاث مناسبات سابقة، حول أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالربو بين السباحين، المحترفين والهواة، المشاركين في العاب الماء المختلفة التي تُمارس في الصالات المغلقة. كما صدرت حديثاً دراسة للباحثين من بريطانيا واستراليا حول تضرر العاملين في المسابح المغلقة، كالمراقبين لحالات الغرق فيها أو مدربي تعليم السباحة، جراء استنشاق المواد الكيميائية الناتجة عن تفاعلات الكلور المستخدم في تعقيم مياه المسابح تلك. وقال الدكتور ثيكيت، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في أمراض الرئة المرتبطة بالمهن في مستشفى هارتلاند ببرمنغهام في بريطانيا، بأن هذا يُضاف إلى جملة من الدراسات الأوروبية والأميركية التي لاحظت ارتفاع نسبة الإصابات بالربو بين العاملين في المسابح وبين المحترفين للسباحة. كما أن التقارير كانت قد أفادت قبل فترة أن حوالي نصف السباحين الأميركيين المشاركين في الألعاب الأولمبية التي جرت منافساتها بأستراليا كانوا بالفعل يُعانون بدرجات متفاوتة من الربو وحساسية الصدر.
وهو ما يعتقد الباحثون الطبيون أن سببه تأثر نوعية الهواء المحيط بالمسابح، خاصة الداخلية المغلقة منها، بالمواد المُضافة إلى الماء من أجل تعقيمه وضمان سلامته من الميكروبات. لذا تطرح العديد من المصادر الطبية استخدام تقنية التعقيم بالأوزون بديلاً للتغلب على احتمالات الإصابة بالربو تلك. بعيداً عن استخدام الكلور والمواد الكيميائية الأخرى المتكونة جراء تفاعل الكلور مع إفرازات أجسام السباحين، وبالتالي انتشارها في الهواء المحيط بالمسابح.
ووفق ما قاله الباحثون البلجيكيون، فإن كلور تعقيم مياه المسابح هو سبب ظهور المشكلة بين الأطفال. وأضافوا بأن المواد الكيميائية التي تنتج عن وجود الكلور في الماء وتفاعله مع إفرازات أجسام السابحين، تعمل على إثارة عمليات الحساسية في داخل الشعب الهوائية لرئة الطفل. وهو ما يُسهل في مراحل تالية من العمر الإصابة بالربو أو غيره من أمراض الرئة لديه.
* الكلور وتفاعلاته ومن المعلوم أنه ولحماية السباحين من الأمراض الميكروبية في مياه المسابح، فإن الكلور يُستخدم بانتظام في تعقيمها. ويعتني المهتمون بشأن المسابح وتنظيفها بقياس نسبة الكلور ودرجة حمضية pH levels الماء فيها. ويعمل الكلور على تنقية الماء في المسبح من الميكروبات، لكنه يأخذ وقتاً لإتمام ذلك. لذا فإن من المهم التأكد أن نسبة الكلور تظل طوال الوقت ضمن المقدار الفعال لإنجاز هذه المهمة كما هو المنصوح به طبياً. إذْ أن هناك عدة عوامل تُقلل من المحافظة على النسبة اللازمة من الكلور لتعقيم الماء، مثل ضوء الشمس والأوساخ والأجزاء المتحللة من أنسجة جلد السابحين داخل الماء أثناء السباحة. الأمر الذي يستدعي ملاحظة النسبة باستمرار لضبطها كي تحافظ على تعقيم الماء من الميكروبات. لكن هنالك أيضاً عاملا آخر مهما في فاعلية الكلور حتى لو كانت نسبته ضمن المنصوح به، وهو عامل مقدار درجة حمضية ماء المسبح. وهو أمر يُهتم به لسببين، الأول أن قوة قضاء الكلور على الميكروبات تختلف باختلاف درجة الحمضية. وكلما ارتفع مؤشر الحمضية، أي أصبح الماء أكثر قلويةً، ضعفت قوة الكلور في قتل الميكروبات. والثاني أن درجة حمضية أجسام السباحين تتراوح ما بين 7.2 و7.8، ولو لم تكن درجة حمضية ماء المسبح ضمن هذا المستوى، سواءً ارتفعت أو انخفضت عنه، لأدى ذلك إلى بدء شكوى السابح من تهيج في العين والجلد والأنف. من هنا أهمية العناية الشديدة بضبط نسبة الكلور ودرجة حموضة الماء. كما ان عدم افتراض أن استخدام الكلور يُعفي، المسؤولين من العناية بنظافة ماء المسابح، عبر الاهتمام بتصفية الماء وترشيحه لإزالة الشوائب أو القاذورات. كما أن إضافة الكلور لا تُعفي مرتادي تلك المسابح من الاهتمام بالنظافة الشخصية قبل وأثناء وبعد السباحة.
والإشكالية المباشرة وتداعياتها ليست هي استخدام الكلور في تعقيم مياه المسابح، بل هي في تلك المواد الناتجة عن تفاعلات الكلور أثناء وجوده في تلك المياه. والمعلوم أن الإنسان حين السباحة تخرج منه إفرازات العرق كما تتحلل عن طبقات جلدة كمية من الأنسجة الجلدية الخارجية الميتة. هذا ناهيك عن العبث الذي يُمارسه الأطفال الصغار، وحتى ذوي عقول الأطفال من البالغين، من خلال التبول أو إلقاء اللعاب في أثناء السباحة داخل مياه المسابح، بما ينشأ عنه تواجد مواد عضوية داخل مياه المسابح. وهذه المواد العضوية تتفاعل مع الكلور، المُضاف بالأساس لتعقيم المياه من الميكروبات، ما ينتج عنه تكون مواد كيميائية جديدة ومثيرة لعمليات الحساسية. ومن أهمها مواد تراي كلور أمين trichloramine ، ومواد الدهايدية، وهيدروكاربونات هالوجينية ، وكلوروفورم ، ومواد تراي هالو ميثان، وكلورامينات، والتي إما أن تتصاعد مع أبخرة الماء في الهواء ليستنشقها السابحون أو الحاضرون داخل تلك المسابح المغلقة، أو تبقى ذائبة في المياه لتتفاعل مباشرة مع أنسجة الجسم الملامسة للمياه. وهي أيضاً ما تُعطي تلك الرائحة المتميزة للهواء المشبع بالمواد الكلورية والرطوبة في صالات المسابح المغلقة، أو في أجواء هواء المنازل التي بها مسابح داخلية مغلقة. وهي نوعية من الهواء يُميزها أي منا حال وجوده في صالات السباحة أو منازل بها مسابح مغلقة. والمعلوم على وجه الخصوص أن مادة تراي كلور أمين trichloramine تتسبب في تهيج عمليات الحساسية في العينين والجلد وأجزاء الجهاز التنفسي العلوي.
* رئة الأطفال
* وكانت مجلة طب الأطفال قد عرضت مؤخراً نتائج دراسة الباحثين البلجيكيين حول مدى تأثر رئة الأطفال، وظهور الإصابات بالربو لاحقاً، جراء تعلم السباحة وممارستها في مسابح داخلية مغلقة. وشملت الدراسة حوالي 250 من طلاب المدارس، ممن أعمارهم تتراوح بين 10 و13 سنة، وممن يتابعون الحضور إلى دروس تعلم السباحة في مسابح مغلقة بمعدل ساعة وخمسين دقيقة أسبوعياً. وتبين أن 50% ممنْ تلقوا دروسا في تلك المسابح المغلقة وفي مراحل مبكرة من العمر كانوا يُعانون من نوبات صفير الصدر، وأنهم عُرضة بنسبة أربعة أضعاف للإصابة بالربو أو التهابات الشعب الهوائية، وأيضاً عُرضة بنسبة الضعف للمعاناة من ضيق التنفس عند الهرولة أو الجري. هذا بالمقارنة مع الأطفال الذين لم يتلقوا تلك الدروس في السباحة بمسابح مغلقة داخلية في تلك المرحلة من العمر.
ولفحص هذا الجانب حول دور تعلم الأطفال الصغار للسباحة في مسابح داخلية مغلقة ونشوء حالات الربو فيما بينهم، قام الدكتور بيرنارد وزملاؤه الباحثون من جامعة لوفاين الكاثوليكية في بروكسل بدراسة مسح إحصائي لمدى إصابات مجموعة من الأطفال بمرض الربو. وتم سؤال والديهم حول صحة الجهاز التنفسي لأطفالهم وتعرضه لانتكاسات صحية سابقة، ونوعية المؤثرات البيئية التي يتعرضون لها في الهواء. كما أجرى الباحثون تحاليل لدم هؤلاء الأطفال خاصة ببعض أنواع البروتينات في الدم، والتي تعتبر نسبة وجودها في الدم وثيقة الصلة بمستوى صحة الأغشية المبطنة للشعب الهوائية داخل تراكيب الرئة لدى الأطفال.
وتبين للباحثين، من مراجعة النتائج، أن الأطفال الذين تواجدوا بالعموم داخل تلك الصالات المغلقة للمسابح الداخلية، تبدو عليهم علامات ومؤشرات تلف في الأغشية المبطنة للشعب الهوائية. وأن هذا التلف في تلك الأغشية على وجه الخصوص يجعلهم عُرضة بشكل أكبر للإصابة بنوبات الربو والإصابة أيضاً بحالات متكررة من التهابات الشعب الهوائية. وتحديداً قالوا بأن أنسجة بطانة الشعب الهوائية تصبح غير قادرة على التحكم في منع نفاذ المواد الكيميائية المهيجة لتفاعلات الحساسية إلى داخل أنسجة الرئة، ما يُسهل نفاذ تلك المركبات الكيميائية عند تعرض الطفل لها، وبالتالي ظهور نوبات الربو والتهابات الشعب الهوائية. وقال الباحثون إن نتائجنا تقترح أن سباحة الأطفال الصغار في مياه معقمة بالكلور للمسابح المغلقة مرتبط بتغيرات في أنسجة الشعب الهوائية للرئة. وهو، مع تعرضهم لعوامل بيئية أخرى كأدخنة السجائر، يُحفز إصابات الأطفال هؤلاء بالربو والتهابات الشعب الهوائية.
والمعلوم أن الرئة وتراكيبها لدى الأطفال الصغار في تلك المراحل المبكرة من العمر، إنما هي في طور النمو، وفي طور التعود على المؤثرات البيئية ايضا، من مواد كيميائية وغبار وأتربة، في الهواء. وهو ما يعني حساسية تلك المرحلة وتداعيات تفاعلاتها على صحة الرئة في مراحل تالية من العمر. ولذا لاحظ الباحثون أن الرئة والشعب الهوائية لدى الأطفال تتأثر سلباً من ناحية عُرضة استعدادها للإصابة بنوبات الربو وتكرار التهابات الشعب الهوائية لدى الأطفال الذين تعرضوا لهواء المسابح المغلقة المشبع بغازات الكلور وأيضاً لأدخنة السجائر. أي أن تزايد التعرض للعوامل المهيجة لأنسجة الرئة يرفع من الاحتمالات المستقبلية في حساسية الرئة وتراكيبها.
* سجال علمي
* وفي معرض التعليق على الدراسة، قال الدكتور ألن كدافي، طبيب الأطفال المتخصص بالربو في المركز الطبي لجامعة نيويورك، إن الدراسة بلا ريب تجعلنا نعيد مراجعة تعريض الأطفال الصغار لمياه المسابح، المغلقة، إذا ما كانت تُؤثر على نمو أنسجة الرئة لديهم. لكن الدراسة قليلة العدد، وأعتقد، على حد قوله، أن من المبكر أن يمتنع الوالدين، بموجب نتائجها، أخذ أطفالهم إلى دروس تعلم السباحة فيها. هذا مع اعتبار أنه شيء يجب التفكير فيه.
لكن الدكتور ألفرد برنارد، الباحث الرئيس في الدراسة البلجيكية، قال كلاماً واقعياً دقيقاً حول الأمر برمته، إذْ صرح بالقول إن من المهم إدراك أن الدراسات الطبية التي فحصت تأثير أمان تلك المواد الكيميائية المستخدمة في تعقيم مياه المسابح، إنما بدأت حديثاً. بمعنى أن تنبه الأطباء والباحثين حول احتمالات وجود تأثيرات سلبية صحية، وخاصة على الأطفال، للكلور إنما هو تنبه حديث ولم يُحاول الباحثون جلاء حقيقة الأمر في السابق. وأن صدور مثل هذه الدراسات الحديثة إنما هو في واقع الحال تطور في المعرفة الطبية لما كنا غافلين عنه وعن تأثيراته السلبية. والتفكير المنطقي البسيط يستوجب، حال سماع بدء تنبه الأطباء إلى آثار سلبية محتملة، عدم ردها بدعوى أنها دراسات قليلة العدد أو أن عدد الأفراد التي شملتهم قليلة، أن مثل هذه المتطلبات، في الأبحاث والدراسات، إنما تكون عند مقارنة تأثيرات أمرين معرفين، وذلك في محاولة معرفة أي منهما أقوى في الدلالة والمعنى من النواحي الطبية. أما حينما يكون الحديث عن شيء لم يسبق التنبه إليه بشكل جدي، خاصة حينما يتعلق الأمر بصحة الأطفال ونمو أنسجة أعضائهم التي يعلم الكل مدى حساسية تأثرها بالظروف وبمتغيرات البيئة من حولهم، يكون وقع النتائج مختلف تماماً. ويستوجب على أقل تقدير عدم إهمالها، بل ومتابعة إجرائها على نطاق أوسع وفي مجتمعات مختلفة، مع التنبيه الجاد للوالدين أو غيرهم أن ثمة تحذيرات طبية حالية من احتمالات التأثر السلبي.
ولذا أضاف الدكتور بيرنارد القول: على الرغم من أن تعقيم مياه المسابح بالكلور هو جزء أساسي في تحقيق أمان السباحة فيها، إلا أن على الوالدين والمسؤولين عن العناية بالمسابح إدراك أن هذه الطريقة يُمكن استخدامها في تعقيم المسابح بطريقة آمنة فقط إذا ما تم الحفاظ على نسب الكلور في أدنى مستويات كفيلة بقتل الميكروبات، دون إضافته بكميات سامة تعرض السباحين للتأثيرات الصحية السلبية.
واستطرد بالقول إن وضع مستويات منخفضة من الكلور في مياه المسابح يرفع من احتمالات التعرض للالتهابات الميكروبية. ولو وضع بكميات عالية لأدى إلى ارتفاع احتمالات التأثر السلبي به. وهو ما عبر بالقول عنه الدكتور برنارد إن الكلور يجب استخدامه كمادة تُضاف للتعقيم من الميكروبات، وليس كمادة منظفة لمياه المسابح.
وقال الدكتور برنارد إذا ما كانت سباحة الأطفال شيئاً متكرراً، فإن على والديهم أن لا يأخذوهم إلى مسابح لا يهتم بها المسؤولون عنها بشكل جيد. لأن مياه المسابح آنذاك والهواء المحيط بها سيحتوي نسبة عالية من الكلور. وهو ما يُمكن للوالدين الشعور به عبر إما شم رائحة الكلور القوية في الهواء حينئذ، أو بدء الشعور بشيء من الحكة أو التهيج في العينين أو الأنف أو الحلق خلال السباحة.
وقال بأن على الوالدين عموماً الاهتمام بمنع تمادي الأطفال في السباحة والتواجد في مياهها لمدة تزيد عن عشرين دقيقة إذا ما شكوا بأن نسبة الكلور عالية. كما ويجب منع الأطفال من شرب مياه المسابح مطلقاً.
* التعقيم بالأوزون.. ليس لمياه الشرب فقط
* يربط الباحثون الطبيون بين وجود المركبات الكيميائية الناجمة عن تفاعل الكلور مع المواد العضوية في مياه الشرب أو في مياه المسابح، وبين ارتفاع الإصابات بالربو وحساسية أجزاء الجهاز التنفسي العلوي ( التي تسبق وصول الهواء إلى القصبة الهوائية بالرئة ) وتلف أنسجة الرئة نفسها وحالات الإجهاض وسرطان المثانة. وهي ملاحظات علمية تبدت للباحثين نتيجة الدراسات التي تم إجرائها في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا واستراليا. وهي جوانب سبق عرضها في عدد 25 يناير من ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط»، عند الحديث عن تعقيم مياه الشرب بالكلور. بل إن احدى تلك الدراسات قالت تحديداً إن الأطفال الذين في سن العاشرة حينما يقضون حوالي ساعتين أسبوعياً في مسابح مغلقة ومعقمة مياهها بالكلور فإن التلف الذي يطال الرئة لديه يوازي ذلك الذي يُلاحظ طبياً على رئة البالغ عند تدخينه السجائر! والسؤال هو هل تتوفر بدائل لتعقيم مياه المسابح بغية استخدمها عوضاً عن اللجوء إلى الكلور لتحقيق هذه الغاية؟
اهم تلك البدائل المطروحة اليوم بشكل جاد هو استخدام تقنية التعقيم المتواصل بالأوزون. ولئن كانت شركات إنتاج مياه الشرب المعبأة قد سبقت إلى استخدام إما تقنية الأوزون أو الأشعة ما فوق البنفسجية لتعقيم المياه تلك حفاظاً على طعم مياه الينابيع النقي والصافي المعبأة لترغيب المستهلكين لشرائها، فإن الأمر نفسه ممكن لتعقيم مياه المسابح، بل هو أفضل وأضمن، لسبب بسيط وهو أن ضمان نقاء الماء من الميكروبات باستخدام الأوزون، هو ضمان وقتي حال التعبئة فقط. أما بعد هذا، إن لم تكن تلك العبوات محكمة الإغلاق التام، فإن الماء قد يكون عرضة للتلوث ولنمو الميكروبات فيه. هذا بخلاف الكلور الذي تظل مادته في الماء طوال الوقت لتضمن التعقيم المستمر إلى حد كبير طوال الوقت.
وبالرغم من توفر هذه التقنية في مناطق شتى من أوروبا لتعقيم مياه بعض من المسابح منذ أكثر من 50 عاماً، إلا أن اعتماد المسابح الترفيهية العامة على استخدم تقنية الأوزون في تعقيم مياهها يظل متأخراً جداً، خاصة في الولايات المتحدة. لكن ثمة توجها نحو الاستفادة منها في هذا المضمار، ولعل أولها ذلك الذي أُقيم قبل بضع سنوات في فيرهوب بولاية ألاباما، إلا أن ثمة صعوبات في تعميم هذا الأسلوب. والإشكالية هي في الكلفة العالية لتوفير استخدام تلك التقنية، التي قد يراها البعض أهم من كل نتائج تلك الدراسات الطبية التي تحدثت عن مجموعات من الآثار الصحية السيئة على مرتادي المسابح. هذا بالرغم أيضاً من أن الباحثين في تخصصات شتى مرتبطة بالعناية بمياه المسابح، وبالمسابح نفسها يقولون بأن الكلفة المادية العالية تلك في البداية يُعوضها عدم الحاجة إلى تلك الرعاية المتكررة لتعقيم مياه المسابح باستخدام الكلور، وكذلك حماية بنية المسابح نفسها وأجزائها المختلفة من تأثيرات الكلور عليها. سواء كان الكلام عن تراكيب بناء بركة السباحة نفسها أو أنظمة التهوية والإضاءة لصالات السباحة أو حتى الأثاث فيها. والتي بالجملة لا يتسبب الأوزون بأي منها.
كما يقولون بأن الماء سيكون أكثر نقاوة، ما يُسهل على أجهزة التصفية العمل بسرعة على تنقية المياه من الشوائب دون التعرض لكل المركبات الكيميائية التي تنتج عن تفاعل الكلور مع المواد العضوية المتجمعة في مياه السباحة.
ويتم إنتاج الأوزون من جزيئات الأوكسجين المكونة من ذرتين للأوكسجين، وذلك عبر عملية التحويل باستخدام الطاقة الكهربائية نحو تكوين جزيئات الأوزون المكونة من ثلاث ذرات من الأوكسجين. والحقيقة أن الأوزون هو مادة أقوى بمراحل كثيرة من الكلور في قدراته القضاء على الميكروبات. لكن لأن عمر جزيئ الأوزون قصير جداً، فإن من اللازم توفير جهاز لإنتاجه بشكل متواصل كي تتم عملية تعقيم المياه بشكل متواصل أيضاً.
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:36 PM اسبرقس اضطراب وراثي مزمن والعلاج يعتمد على الأعراض
http://www.6abib.net/pic/uploads/9348568583.jpg
مرض اسبرقس مرض مُزمن، ويستمر مع الشخص مدى الحياة.وفي سنٍ مبكرة في مرحلة الطفولة قد يستطيع الطفل أن يتغلب على المشكلة بأن لا يلفت الانتباه إلى مشكلة عدم قدرته على التفاعل مع الآخر، وربما ركّز المدرسين على قدرته الكلامية، ولكن بعد فترة يتم اكتشاف أن هذا الطفل يُعاني من مرض ربما يكون التوّحد وهذا ما يقع فيه كثير من المدرسين والمسؤولين عن الطفل في مراحل الدراسة الابتدائية والمتوسطة، ولكن ربما في فترة المراهقة يستطيع المراهق أن يجد لنفسه حلولا أخرى، حيث يتعلق بهوايات فردية ويتكيف مع هذا الوضع بصورة جيدة. على المستوى البعيد مآل مريض أسبرقس أسوأ من مآل مريض التوحد، حيث إن مرضى التوحّد قد يتحسنون بشكل أفضل من مرضى اسبرقس.
يبدو أن للوراثة دورا مهما في مرض اسبرقس، حيث وجد أن مرضى اسبرقس عادة يكون لهم بعض الأقارب يُعانون من نفس المرض، وهذا يُساعد على أن يكون هذا المرض للوراثة دورٌ مهم فيه، كذلك فإن الأطفال الذين لديهم توّحد قد يُصاب أقاربهم بمرض أسبرقس أكثر من الأشخاص العاديين، وذلك ربما لتقارب المرضين من حيث الأعراض وربما الجينات، لكن حتى الآن لم يتم الكشف بشكل واضح عن ذلك.
العلاج بالنسبة لمرض اسبرقس هو علاج للأعراض، فإذا جاء المريض بأعراض اكتئاب فيُعالج عن الاكتئاب، وكذلك إذا جاء بأعراض ذهانية فإنه يعالج بأدوية مضادة للذهان.. وهكذا، فالعلاج حسب الأعراض ولا يوجد علاج خاص بالمرض تحديداَ
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:37 PM لكبد Liver
http://www.6abib.net/ph/files/1/health_topics/liver_anatomy_thumb.jpg
http://www.6abib.net/pic/uploads/c0fdf0f9ef.jpg
http://www.6abib.net/pic/uploads/6bbe22f0ce.gif
http://www.6abib.net/pic/uploads/1226be63c6.gif
http://www.6abib.net/pic/uploads/a63468c53b.jpg
وهو أكبر غدة في جسم الإنسان ، يقع في الجهة العلوية اليمنى من تجويف البطن ، أسفل الحجاب الحاجز ، بيضاوي الشكل ، يزن حوالي 2000 غرام ، لونه أحمر رمادي ، ذو ملمس صلب ، ورغم ذلك فهو هش ، إذ يتمزق بسرعة .
وللكبد سطحان أو وجهان :
- حجابي محدب ملامس للحجاب الحاجز
- حشوي منسط يتجه للأسفل واليمين والأمام
أ - الوجه الحجابي
محدب الشكل ، ومغطى في معظمه بصفاق البطن ( الثرب ) ويظهر عليه من الأمام آثار انطباع القمة اليمنى والقمة اليسرى للحجاب الحاجز ، وكذلك يوجد بينهما انخساف مكان مرور الوتر المركزي والقلب ، وكذلك يوجد أثراً عميقا إلى اليسار من قاع المرارة . وتعمل الرابطة المنجلية Falci form Ligament على تقسيمه إلى جزئين : أيمن وأيسر .
ب - السطح العشوي :
وهو منبسط أو قليل التقعر ، بوجد فيه سرة ( مدخل ) الكبد Porta Hepatis، ويقع داخل حرف H الذي يتشكل من الأثلام الطولية والعرضية . والطرف الأيمن لحرف H غير مكتمل ويتكون من المرارة والوريد الأجوف السفلي ، أما الطرف الأيسر فيتكون من امتدادات الرابطة المدملكة ( الطويلة ) والرابطة الوريدية . ويعبر سرة الكبد القنوات الصفراوية الكبدية اليمنى واليسرى ، والأوعية الدموية ( الشريان الكبدي والوريد الكبدي ) . وتعمل أخاديد الرابطة المدملكة ( الطويلة ) Teres Ligament والرابطة الوريدية Ligament Venosum على تقسيم هذا السطح إلى فصين هما : أيمن وأيسر . وتعمل أخاديد الحرف H الطولية والافقي على تقسيمه إلى أربعة أفصاص هي :
1 - الفص المربع Quadrate Lobe ويقع أمام الثلم أو الأخدود الأفقي ، وبين الرابطة المدملكة والمرارة ، ويتجه للأسفل فيلامس البيريتوان وبواب المعدة.
2- الفص المذنب أو فص سبيجل Spigel ، ويقع خلف الثلم الأفقي ، ويلامس البيريتوان المجاور للحجاب الحاجز فوق الصمام الأبهري ، وأمام الأبهر الصدري ، والى اليسار من الوريد الأجوف السفلي .
3 - الفص الأيمن ، ويقع على يمين الأخدود ( الثلم : الطولي الأيمن والمرارة ، ويلامس من الخلف الطرف العلوي للكلية اليمنى ، ومن الأمام انحناء القولون الكبدي
4 - الفص الأيسر : ويقع على يسار الثلم الطولي الأيسر والرابطة المنجلية ويظهر على سطحه الأمامي تقعر عليه آثار جدار المعدة ، والى الخلف من ذلك توجد حدبة ، والى اليسار منها يترك المريء أحيانا ثلما خفيفا .
وعملياً يعتبر الفصان المربع والمذنب ( سبيجل ) جزئين من الفص الأيسر ، حيث يصبح الكبد منقسما إلى قسمين متساويين ، هما : النصف الأيمن والنصف الأيسر ، حيث وجد أن ترويتهما بالدم تتم من الشريان الكبدي الأيسر ، وافرازاتهما تصب في قناة الكبد اليسرى .
ويتكون الكبد من الخارج للداخل من :
1 - غشاء مصلي يدعى محفظة جليسون Glisson متين وقابل للتمدد ، وعند سرة الكبد يحط بالأوعية الدموية والقنوات .
2 - نسيج الكبد ، وهو مطاطي الملمس ، ولا توجد فيه مناطق غدية ، والمناطق الوحيدة التي لا تحتوي على نسيج كبدي ، هي أعضاء مدخل الكبد
3 - السرة ( المدخل ) : تحتوي على نسيج خلوي - دهني ، وعلى الأوعية الدموية والأعصاب والقنوات ، وهو محاط بالثرب ( صفاق البطن )
التشريح المجهري للكبد :
يتركب الكبد من أفصاص تتكون بدورها من فصيصات صغيرة الجسم 1 – 2 ملم يتخللها نسيج فجوي ، ولا تحتوي إلا على القليل من النسيج الضام الذي تتوضع فيه الأوعية الدموية الكبدية والقنوات الصفراوية ، وتتكون هذه الفصيصات من أعمدة من خلايا كبيرة محاطة بالدم ، وتوجد بين هذه الخلايا خلايا خاصة شبكية – طلائية داخلية تدعى خلايا كوبفر Kupffer.
ويوجد في الفصيصات قنوات رفيعة إلى جانب خلايا الكبد فيها تجمع السائل الصفراوي ، ثم تتحد فيما بينها مشكلة قنوات أكبر عند أطراف الفصيصات ، مبطنة بنسيج طلائي عمادي .
والخلية الكبدية منبسطة حجمها ما بين 15 – 20 ميكرون ، متعددة الأضلاع ، ذات 6 – 8 أوجه ، والأوجه المسطحة تكون ملامسة للشعيرات الدموية الملتوية ، وبعض أوجه الخلايا يكون ملتصقاً بالقنيات ( قنوات صغيرة ) الصفراوية ، فتدعى الأطراف الصفراوية للخلية . وتتوضع الخلايا الكبدية على شكل صفيحات ذات طبقة واحدة من الخلايا ، وكل سطح للخلية يلامس شعيرة دموية ، ووجه يلامس قنوات صفراوية ، والصفيحات الخلوية تتوضع بشكل متواز ، تسير بإتجاه الوريد الكبدي ، فوق الكبد ، وتنفصل الصفيحات عن بعضها البعض بشعيرات دموية ملتوية تتصل هذه الشعيرات بشريان من جهة ، وبوريد من الجهة الثانية .
التروية الدموية للكبد
يرتوي الكبد بالدم من مصدرين ، أحدهما شرياني يحمل دماً مؤكسداً عبر الشريان الكبدي الذي يتفرع إلى شريانين كبديين : أيمن وأيسر عند مدخل الكبد . والآخر وريدي يحمل الدم الوريدي عبر الوريد البابي الذي يتفرع هو الآخر إلى وريد كبدي أيمن ووريد كبدي أيسر عند مدخل الكبد ، وهذا الدم الوريدي محمل بالعناصر الغذائية التي تم امتصاصها من القناة الهضمية لكي يقوم الكبد باستقلابها . ويلاحظ عدم وجود اتصال بين أوعية النصف الأيمن والنصف الأيسر للكبد ، وحتى داخل النصف الواحد للكبد فإن الشرايين هي شرايين نهاية لا تتابع مسيرها إلى عضو آخر .
والدم الوريدي الخارج من الكبد بعد اختزاله يخرج من الكبد عبر الأوردة الكبدية الثلاثة التي تصب في الوريد الأجوف السفلي ، ويلاحظ هنا اختلاط واتصال بين أوردة الكبد اليمنى واليسرى . ويتعصب الكبد بالعصب الودي والعصب الحائر ( العاشر )
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:37 PM الشعيرات الدموية Capillaries
http://www.6abib.com/subjects/anatomy/12/capillaries_s.jpg
http://www.6abib.com/subjects/anatomy/12/capillary_exchange_s.jpg
http://www.6abib.com/subjects/anatomy/12/capillary_microcirculation_s.jpg
الشعيرات الدموية عبارة عن قنوات دقيقة جدآ ، تشبه الشعر يتراوح قطرها ما بين 0.007 – 0.014 ملم ، ويتراوح طول الشعيرة ما بين 0.5 – 1 ملم ، ويتكون جدراها من طبقة خلوية واحدة ، يبلغ عددها عشرة بلايين شعيرة ، وطولها مجتمعة حوالي 80 ألف كلم . ومساحتها مجتمعة حوالي 500 متر مربع
تعتبر مفتاح الجهاز الدوري الدموي حيث تربط الشرايين الصغيرة بالأوردة الصغيرة ، وتمتاز بالنفاذية التي تسهل انتشار العناصر الغذائية والفضلات والغازات بين الدم داخل الشعيرات وبين السائل المحيط بخلايا الجسم interstitial fluid
وتشكل شبكة واسعة من الانابيب الضيقة جدآ ، حيث يسمح ضيق قطرها للدم بالجريان البطيء لكي يتسنى لها تأدية وظيفتها التبادلية للغازات والعناصر الغذائية .
وظائف الشعيرات الدموية
الشعيرات الدموية تقوم بالوظائف التالية :
- تبادل exchange الغازات gases بين الدم وأنسجة الجسم
- تبادل العناصر الغذائية nutrients وحواصل الإستقلاب بين الدم والجسم
- تصفية وتنقية الدم من المواد السامة والفضلات wastes عبر تجمع شعيرات في الكلية تعرف بـ " الكبة الكلوية "
- خلق مقاومة طرفية أمام جريان الدم
- المساهمة في الحفاظ على العود الوريدي وحصيل القلب والضغط الشرياني
الضغط الدموي داخل الشعيرات :
الضغط الدموية داخل الشعيرات ليس ثابتآ أو متشابهآ ، فهو في الطرف الشرياني حوالي 40 ملم زئبق ، ويقل تدريجيآ كلما إتجهنا نحو الطرف الوريدي فيصبح في وسطها 30 ملم زئبق ، وينخفض عند الطرف الوريدي ليصل إلى 15 ملم زئبق .
ويعتمد الضغط داخل الشعيرات على حالة الشرينات المغذية ، و الأوردة ، فتوسع الشرينات يزيد من ضغط الدم داخل الشعيرات ، وبالمقابل فإن تضيق الاوردة المتصلة بالشعيرات يرفع ضغط الدم داخل الشغيرات .
وهناك عدة عوامل تؤثر على الضغط داخل الشعيرات الدموية :
- عوامل عصبية : فإثارة الاعصاب المضيقة للشعيرات تؤدي إلى رفع الضغط داخلها
- عوامل كيميائية :
أ- هرمون مضاد التبول A.D.H. مضيق للشعيرات وبالتالي يرفع الضغط الدموي داخلها
ب- حواصل الاستقلاب مثل ثاني اكسيد الكربون أو الهستامين و حامض اللبن توسع الشعيرات فتخفض الضغط الدموي داخلها
ت- الادرينالين و نور ادرينالين يضيقان الشعيرات فيرتفع الضغط داخلها
ث- الاستيل كولين موسع للشعيرات فينخفض الضغط داخلها
- عوامل آلية :
أ- قطر الشرينات : تمدد الشرينات يؤدي إلى تدفق كمية كبيرة من الدم اليها فتتوسع
ب- الضغط الوريدي : ازدياد الضغط على الاوردة يمنع خروج الدم من الشعيرات إليها ، فيرتفع الضغط داخل الشعيرات
ت- الجاذبية الأرضية : تخفض الضغط داخل الشعيرات أعلى مستوى القلب ، وترفع الضغط داخل الشعيرات أسفل مستوى القلب
- عومل فيزيائية :
أ- الدفء يعمل على تمددها وانخفاض الضغط داخلها
ب- البرد يعمل على تضيقها ويرتفع الضغط داخلها
mohamadmoneim 06-18-2008, 08:39 PM الربو الشعبي المرض الذي يختفي عند سن البلوغ
أكد الدكتور خالد بن عبدالله المنيع استشاري طب الأطفال ان المصاحبة للربو الشعبي الوراثة قد تلعب دورا مهما في نشوء مثل هذه الأعراض وقال تبلغ احتمالية إصابة الطفل بالربو 25٪ في حالة إذا كان احد الوالدين مصابا وتزداد النسبة إلى 50٪ إذا كان كلا الوالدين مصابين.
وأشار أن بعض الأثاث المنزلي وأغطية السرير والستائر تحتوي على ما يسمى بعثة الفرش وهو كائن مجهري يعمل على تحفيز الجهاز المناعي مما يحدث أزمات الربو لدى الأطفال الذين لديهم الاستعداد الوراثي للإصابة لذا يفضل غسل تلك الأغطية بالماء الساخن مرة كل أسبوعين و استخدام الأغطية الطبية للمخدات والأسرة.جاء ذلك في الحوار التالي مع الدكتور المنيع.
(زيادة الحساسية)
٭ بماذا يعرف الربو الشعبي؟
- يعرف الربو الشعبي انه زيادة حساسية الشعيبات الهوائية لمهيجات متعددة مما ينتج عنه تضيق متكرر ورجعي لتلك الشعيبات ويصيب الربو من 5 - 10٪ من سكان العالم كما يصاب الذكور بما يقرب الضعف مقارنة بالإناث قبل البلوغ أما بعد ذلك فان النسبة تكاد تكون متساوية.
( نوبات)
٭ ماهي أعراضه وتشخيصه؟
- تبدأ ظهور الأعراض عند 30٪ على الأطفال المصابين عند بلوغ السنة الأولى من العمر بينما تبدأ الأزمة الأولى لدى 80 - 90٪ من الأطفال المصابين قبل بلوغ السنة الخامسة من العمر وتكون تلك الأعراض على هيئة نوبات متكررة تتفاوت في حدتها من بسيطة إلى شديدة وتقل عدد تلك النوبات مع تقدم العمر حيث تختفي عند 50٪ من المصابين خلال 10- 15 سنة. و يشعر الطفل أثناء النوبة بصعوبة وتسارع في التنفس، تسارع في ضربات القلب ويترافق مع ذلك سعال وصفير بالصدر وفي الحالات الشديدة يصبح المريض غير قادر على الحديث بجمل متصلة فنجده يتكلم بكلمات منفردة كما يصحب ذلك ازرقاق في اللون واختفاء صفير الصدر متزامنا مع صعوبة كبيرة في التنفس في الحالات الأشد حدة وتظهر تلك الأعراض نتيجة تهيج واحتقان الأغشية المبطنة للشعيبات الهوائية وتراكم الخلايا المناعية مما يؤدي إلى إفراز بعض الوسائط الكيميائية مثل الهستامين histamine ، بروستاجلاندين pros***landin A2 و ثرومبوكسان thromboxane A2 بالإضافة إلى مجموعة الليكوترينز leukotrienes وتعمل تلك المواد على تضيق الشعب الهوائية حيث ينتج عن ذلك صعوبة في التنفس والأعراض المصاحبة السابقة الذكر وتظهر تلك الاستجابة المناعية لذلك المهيج في مرحلتين مرحلة الاستجابة المناعية المبكرة والمرحلة الثانية الاستجابة المتأخرة والتي تبدأ في الظهور بعد 6 - 8 ساعات من التعرض لذلك المؤثر. قد تتشابه أعراض الربو مع بعض الالتهابات الفيروسية العارضة للجهاز التنفسي ولكن بعد أخذ التاريخ المرضي والكشف السريري إضافة إلى بعض الفحوصات يمكن تحديد الحالة حيث أن تكرر النوبات مع وجود اصابة أو أكثر في العائلة وتزامن ذلك مع بعض أعراض أنواع الحساسية الأخرى كحساسية الجلد ( الاكزيما ) يجعل التشخيص كحالة ربو هو الأرجح . ويمكن تقييم كفاءة الجهاز التنفسي ومدى استجابة الطفل للعلاج من خلال استعمال جهاز spirometer .
(الوراثة )
٭ ماعوامل الإصابة بمرض الربو الشعبي ؟
- لايوجد سبب محدد للإصابة بمرض الربو الشعبي عند الأطفال ولكن توجد بعض العوامل المساعدة والمتزامنة مع ظهور مثل تلك النوبات حيث تلعب الوراثة دورا مهما في نشوء مثل هذه الأعراض و تبلغ احتمالية إصابة الطفل 25٪ في حالة إذا كان احد الوالدين مصابا وتزداد النسبة إلى 50٪ إذا كان كلا الوالدين مصابين.كما تشكل الاستجابة المناعية عند الطفل للالتهابات الفيروسية أو بعض المؤثرات الخارجية كالهواء البارد عاملا رئيسا في حدوث نوبات الربو لذا نلحظ تكررها في أوقات موسمية معينة ولاسيما في فصل الشتاء. بالإضافة إلى التعرض للغبار، البخور، دخان السجائر أو فراء بعض الدمى و الحيوانات الأليفة في المنزل. وقد يحتوي بعض الأثاث المنزلي، أغطية السرير والستائر على ما يسمى بعثة الفرش وهو كائن مجهري يعمل على تحفيز الجهاز المناعي مما يحدث أزمات الربو لدى الأطفال الذين لديهم الاستعداد الوراثي للإصابة لذا يفضل غسل تلك الأغطية بالماء الساخن مرة كل أسبوعين و استخدام الأغطية الطبية للمخدات والأسرة. وتشمل المسببات كذلك روائح بعض الطيور، حبوب اللقاح، دهانات الجدران وغيرها كما أن بعض الأدوية مثل الاسبيرين و حاصرات بيتا تعتبر من الأسباب الأساسية في ظهور وتكرار مثل هذه الأعراض. في الأطفال الأصغر سنا يعمل ارتجاع بعض محتوى المعدة إلى المريء على تهيج تلك النوبات وتؤدي بعض الاعتلالات الهرمونية لدى الأطفال المصابين بزيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية إلى تفاقم وزيادة أزمات الربو ولا ننسى أن لبعض الحالات النفسية دورا كبيرا في نشوء تلك الأزمات. أما فيما يخص العلاقة بين نوعية أكل الطفل أو نوعية الحليب ومشكلة الربو الشعبي فانه وفي غالبية الحالات لاتوجد علاقة ولا يؤثر تغيير نوعية الأكل على تحسن الحالة إلا في بعض الحالات القليلة حيث تتسبب بعض المأكولات كالأسماك والمكسرات إلى ظهور طفح جلدي عندها يفضل الامتناع عن تناول تلك المأكولات.
(السيراميك)
٭ كيفية الوقاية من الربو وما طرق علاجه ؟
- تعتبر الوقاية هي الركيزة الأساسية لحل الكثير من المشاكل الصحية فعند تشخيص الحالة يجب تجنيب الطفل المصاب المسببات التي تثير عليه تلك الأزمات حيث أن بعض الملابس تحتوي على مواد مهيجة قد تكون سببا لظهور تلك الأعراض لدى الطفل المصاب كما أن نشر الملابس بعد غسلها في أماكن معرضة للغبار يؤدي إلى تعلق ذرات الغبار بتلك الملابس مما قد يسبب عودة نفس الأعراض و يفضل الاستعاضة بفرش السجاد في المنزل بالسيراميك تجنبا لوجود أي محسسات للجهاز المناعي للطفل ومن المهم المسارعة بمعالجة أي التهاب قد يكون عاملا في تجدد نوبات الربو ولا يجب منع الطفل من ممارسة نشاطاته اليومية أو الرياضة بحجة تخوف الأهل من تقلبات الطقس وتأثير المجهود العضلي وبالتالي ظهور أعراض المرض ففي حقيقة الأمر تلك الطريقة تخالف أساسيات معالجة هذا المرض حيث يتوجب علاج الطفل دون تقييده عن ممارسته نشاطاته اليومية و يجب تركه يلعب بحرية مع إعطائه دواء موسع للقصبات قبل الرياضة ويهدف العلاج إلى التخلص من الأعراض المصاحبة للحالات الحادة والتقليل من حدوثها مستقبلا مما يجنب الطفل المصاب خطورة النوبات المستقبلية ويمكنه من ممارسة حياته بصورة طبيعية و يجنب الأطفال الأكبر سنا الغياب المتكرر عن المدرسة وكما ذكرنا أن الاستجابة المناعية تظهر في مرحلتين مبكرة ومتأخرة حيث يتم العلاج في المرحلة الأولى بمحفزات مستقبلات بيتا B2-receptoragonist مثل بخار أو بخاخ الفنتولين أما المرحلة الثانية فبالإمكان منع حدوثها باستعمال الكورتيكوستيرويد corticosreroids على هيئة أقراص بريدنيسولونprednisolone أوعلي هيئة بخار budesonide أو حقن ميثيل بريدنيسولون methylprednisolone في الحالات الأشد حدة عن طريق الوريد أو العضل كما أن حقن سلفات المغنيسيوم قد تستخدم كموسع للشعب الهوائية في بعض الحالات الحادة والتي لاتستجيب للمعالجة. تعتبر موسعات الشعب الهوائية مثل بخار أو بخاخ الفنتولين، الاتروفينت وغيرها احد أهم الأدوية في معالجة الحالات الحادة لازمات الربو كما أن استعمال الكورتيكوستيرويد عن طريق البخاخ يعتبر حجر الأساس كعلاج وقائي وعلاجي ولكن نلاحظ أن بعض الأطفال لايتحسنون باستعماله مما يعني أن الآباء أو الأمهات لا يستعملون ذلك لأطفالهم نتيجة تصورهم أن الأضرار الجانبية الناتجة عن الكورتيكوستيرويد المعطى لفترة طويلة عن طريق الفم بشكل أقراص أو عن طريق الحقن هي نفس الأضرار الناتجة عن استعماله كبخاخ إضافة إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال لايحسنون استعمال البخاخ بالطريقة الصحيحة. وفي هذه الحالة يمكن استعمال قمع خاص مزود بصمام في احد طرفيه ويتم إيصال فوهة البخاخ في الطرف الآخر للقمع مما يضمن وصول رذاذ العلاج إلى داخل الشعب الهوائية بنسبة اكبر وقد تلى ذلك ظهور علاج حديث يتم تناوله عن طريق الفم على شكل أقراص قابلة للمضغ وتجنب الطفل الأضرار الجانبية الناتجة عن استعمال أقراص أو حقن الكورتيكوستيرويد ذلك هو مضادات الليكوترينز. و مجموعة الليكوترينز عبارة عن مواد يتم إفرازها عن طريق بعض الخلايا المناعية مثل mast cells ، basophils، eosinophils نتيجة تعرضها لأحد المؤثرات الخارجية والتي تم ذكرها مسبقا وقد تم اكتشاف تلك المادة عام 1938 م حيث تعمل على تضيق الشعب الهوائية ولكن لم يلق الضوء عليها بشكل كامل حتى عام 1983 م حيث تم تصنيفها إلى عدة أنواع منها ليكوترين سي LTC4 ، ليكوترين دي LTD4 وليكوترين أي LTE4 . وتصنف الليكوترينز من مجموعة تدعى eicosonoids وتشمل البروستاجلاندين والثرومبوكسان وتعمل هذه المواد على تكوين البلغم بالإضافة إلى قبض الشعب الهوائية مما يؤدي إلى ظهور أعراض أزمة الربو وعند قياس نسبة الليكوترينز في البول أو الغشاء المخاطي المبطن للأنف فان نسبتها عالية عند الأطفال المصابين مقارنة بالأطفال الأصحاء. كما تعتبر مجموعة الليكوترينز أقوى 1000 مره من الهستامين في احداث تضيق الشعب الهوائية ويوجد الآن بعض المركبات والتي تعطل عمل الليكوترينز و بالتالي تؤدي إلى توسع الشعب الهوائية و اختفاء الأعراض لدى الأطفال المصابين ومن هذه المركبات زافيرولوكاست zafirlokast ، مونتيلوكاست montelukast و زيلوتون zileuton وتسمى تلك الأدوية بمضادات الليكوترينز نشير إلى احدها وهو مونتيلوكاست حيث أصبح ذلك العلاج متوفرا في فبراير من عام 1998 م ويتوفر بشكل أقراص بجرعة 10 مجم للبالغين و 5مجم قابلة للمضغ للأطفال من سن 6 سنوات فأكثر ولا يستعمل في الحالات الحادة ولكن يمكن استعماله كعلاج وقائي للحالات البسيطة إلى المتوسطة للأطفال المصابين والذين لايستجيبون لأدوية الكوريكوستيرويد المستنشق حيث يعطى مرة واحده في اليوم قبل النوم و يبدأ مفعول العلاج خلال 3 - 4 ساعات من تناوله ويستمر مفعوله إلى 24 ساعة ويجب اخذ الحيطة عند استعمال مونتليوكاست montelukast مع بعض الأدوية الأخرى مثل الفينيتوين الفينوباربيتون أو الريفامبيسين كما انه وكأي علاج لايخلو من الأعراض الجانبية إذ قد يسبب اضطرابا في الجهاز الهضمي، الجهاز التنفسي أو الجهاز العصبي مثل الصداع أو الدوار لذا يلزم عدم استخدام أي علاج إلا بإشراف طبي مباشر
|