سر الوجود
07-26-2011, 09:35 AM
فن الكلام والحوار مع الآخرين من أهم الفنون الإنسانية
ولو سألت أي إنسان عن مدى رغبته في إتقان فن الحديث الجذاب - سيعلن رغبته الفورية لتعلم وإتقان هذا الفن الإنساني المهم- سيقول لك : إنني أرغب في تعلم فن الكلام والحوار ، لكي أتخلص من ارتباكي ولعثمتي كلما تحدثت ...ولكي أكون حلو الكلمات ، مقبولا اجتماعيا من الناس
وثق ياصديقي ، إنك بإتقانك لهذا الفن تستطيع استجماع شتات أفكارك
وأن تكون قادرا على التركيز وعدم النسيان ...
وتستطيع أن تفكر تفكيرا منطقيا متسلسلا ،
عندئذ ستكون قادرا على إقناع الناس بأفكارك والتأثيرفيهم وعليهم،
وتستطيع اكتساب ثقتهم وتقديرهم لك
ولقد أكد علماء الإجتماع على أن اللسان هو قلم القلب ، ورسول العقل ، وإذا كان القلم أقوى من السيف ، فإن الكلمة المنطوقة أقوى من كليهما ، والمتحدث اللبق يمكن أن يسحر المستمع .بينما المتحدث المتملق يخدع المستمع إليه دائما، والداعية يستطيع أن يشعل أمة بأفكاره وآرائه . وهو مايثبت ذلك الأثر المهم للكلمة في حياتنا جميعا.
وسأقول لك ياصديقي إننا جميعا نريد أن نتكلم ونؤثر في الذين يستمعون إلينا وجدير بنا إذن أن نقف الموقف السليم ، ونسلك المسلك القويم ، وعلى أساس وطيد ، نبني مبادئنا ، وأن نستطيع إيصال هذه المبادئ إلى الآخرين من هنا جاءت أهمية إتقان هذا الفن الإنساني الراقي ، نريد بإتقاننا لفن الكلام والحوار والحديث مع الناس ، أن نحصل على المقدرة الكلامية ، والمقدرة الإقناعية ، وأنا على ثقة من أنه باستطاعة كل منا تحقيق غايته من مخاطبة الناس بثقة ، وقوة إقناع ،لو تعلم وأتقن مهارات الكلام مع الناس ، وتدرب على ممارسة هذا الفن ،
ولعل تنمية الثقة بنفسك هي الخطوة الأولى التي يمكن من خلالها إتقان هذا الفن
وقبل أن تتعلم أصول الكلام، أو قواعد التكلم ، لابد أن تتعلم كيف تقهر مخاوفك
وتتعلم الشجاعة ...شجاعة الكلام في مكان عام أو مع جماعة
لا تزيد على أصابع اليد الواحدة .
فإذا استطعت ذلك ، فإنه بالتأكيد سيمكنك أن تتغلب على عقدة الخوف
من الكلام التي تمثل مشكلة لكثير من الناس .
وثبت أن تأثير الكلمة على نفسية الإنسان أقوى من أي تأثير آخر ، سواء أكان نفس المعنى مكتوبا أو مرئيا ...فالكلمة المباشرة المسموعة لها قوة فاعلة ، وتاثيرها النفسي سريع ، وتسري في البدن -تماما- كما تسري الكهرباء لو لمسها الإنسان رغما عنه .. والكلمات الفعالة يستخدمها الإنسان دائما ، لتضحكه أو تبكيه ...لتجرحه أو تشفيه إنها الوسيلة التي يمكن من خلالها أن نفصح عن أنبل مشاعرنا ، أو نعبر عن أعمق رغباتنا الإنسانية عن طريقها . ولقد استخدم الإنسان الكلمة منذ قديم الأزل ، للتعبير عن عواطفه ، ومشاعره ، وأمانيه ، وآلامه ، واستخدامها لإقناع الآخرين بآرائه وأفكاره ..
وثبت أن الكلمات لا تكتفي بخلق المشاعر العاطفية فحسب ، بل وتخلق الأفعال -أيضا - ولايقتصر تأثير الكلمات على بلد دون الآخر ، ولا على شعب دون الآخر ... ولكن الكلمة تؤثر على النفس البشرية دون استثناء ، ومن أجل هذا كله كان لابد أن نتقن جميعا فن الكلام والحوار مع الناس .. وذلك الفن الذي يعمل على الإرتقاء بشخصية الإنسان وتطويرها من خلال كلماته الفعالة الممزوجة بالصدق ، الحيوية ، العقلانية .
ولو سألت أي إنسان عن مدى رغبته في إتقان فن الحديث الجذاب - سيعلن رغبته الفورية لتعلم وإتقان هذا الفن الإنساني المهم- سيقول لك : إنني أرغب في تعلم فن الكلام والحوار ، لكي أتخلص من ارتباكي ولعثمتي كلما تحدثت ...ولكي أكون حلو الكلمات ، مقبولا اجتماعيا من الناس
وثق ياصديقي ، إنك بإتقانك لهذا الفن تستطيع استجماع شتات أفكارك
وأن تكون قادرا على التركيز وعدم النسيان ...
وتستطيع أن تفكر تفكيرا منطقيا متسلسلا ،
عندئذ ستكون قادرا على إقناع الناس بأفكارك والتأثيرفيهم وعليهم،
وتستطيع اكتساب ثقتهم وتقديرهم لك
ولقد أكد علماء الإجتماع على أن اللسان هو قلم القلب ، ورسول العقل ، وإذا كان القلم أقوى من السيف ، فإن الكلمة المنطوقة أقوى من كليهما ، والمتحدث اللبق يمكن أن يسحر المستمع .بينما المتحدث المتملق يخدع المستمع إليه دائما، والداعية يستطيع أن يشعل أمة بأفكاره وآرائه . وهو مايثبت ذلك الأثر المهم للكلمة في حياتنا جميعا.
وسأقول لك ياصديقي إننا جميعا نريد أن نتكلم ونؤثر في الذين يستمعون إلينا وجدير بنا إذن أن نقف الموقف السليم ، ونسلك المسلك القويم ، وعلى أساس وطيد ، نبني مبادئنا ، وأن نستطيع إيصال هذه المبادئ إلى الآخرين من هنا جاءت أهمية إتقان هذا الفن الإنساني الراقي ، نريد بإتقاننا لفن الكلام والحوار والحديث مع الناس ، أن نحصل على المقدرة الكلامية ، والمقدرة الإقناعية ، وأنا على ثقة من أنه باستطاعة كل منا تحقيق غايته من مخاطبة الناس بثقة ، وقوة إقناع ،لو تعلم وأتقن مهارات الكلام مع الناس ، وتدرب على ممارسة هذا الفن ،
ولعل تنمية الثقة بنفسك هي الخطوة الأولى التي يمكن من خلالها إتقان هذا الفن
وقبل أن تتعلم أصول الكلام، أو قواعد التكلم ، لابد أن تتعلم كيف تقهر مخاوفك
وتتعلم الشجاعة ...شجاعة الكلام في مكان عام أو مع جماعة
لا تزيد على أصابع اليد الواحدة .
فإذا استطعت ذلك ، فإنه بالتأكيد سيمكنك أن تتغلب على عقدة الخوف
من الكلام التي تمثل مشكلة لكثير من الناس .
وثبت أن تأثير الكلمة على نفسية الإنسان أقوى من أي تأثير آخر ، سواء أكان نفس المعنى مكتوبا أو مرئيا ...فالكلمة المباشرة المسموعة لها قوة فاعلة ، وتاثيرها النفسي سريع ، وتسري في البدن -تماما- كما تسري الكهرباء لو لمسها الإنسان رغما عنه .. والكلمات الفعالة يستخدمها الإنسان دائما ، لتضحكه أو تبكيه ...لتجرحه أو تشفيه إنها الوسيلة التي يمكن من خلالها أن نفصح عن أنبل مشاعرنا ، أو نعبر عن أعمق رغباتنا الإنسانية عن طريقها . ولقد استخدم الإنسان الكلمة منذ قديم الأزل ، للتعبير عن عواطفه ، ومشاعره ، وأمانيه ، وآلامه ، واستخدامها لإقناع الآخرين بآرائه وأفكاره ..
وثبت أن الكلمات لا تكتفي بخلق المشاعر العاطفية فحسب ، بل وتخلق الأفعال -أيضا - ولايقتصر تأثير الكلمات على بلد دون الآخر ، ولا على شعب دون الآخر ... ولكن الكلمة تؤثر على النفس البشرية دون استثناء ، ومن أجل هذا كله كان لابد أن نتقن جميعا فن الكلام والحوار مع الناس .. وذلك الفن الذي يعمل على الإرتقاء بشخصية الإنسان وتطويرها من خلال كلماته الفعالة الممزوجة بالصدق ، الحيوية ، العقلانية .