رمزالسلام
01-05-2011, 07:01 PM
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرحيم } الزمر53 .
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
( قال الله تعالى : يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) صحيح الجامع 4338
تعالوا نعرف أسباب هذه المشكلة لكي نجد الحل لهذا الداء
اجلسي مع نفسك، قد يكون ذلك في حجرة، على أن تكوني وحدك، دون أن يكون معكِ أحد،
من المستحيل أن تتغيري، طالما في قلبك ركون للذنب ..قال الفضيل بن عياض
" إذا لم تقدر على صيام النهار ولا قيام الليل بالليل فاعلم أنك محروم كبلتك خطاياك
اختاري المكان المناسب لكِ، واجعلي معكِ قلمًا وورقًا، وسطري بيديكِ ذنوبك، قسميها كبائر وصغائر، وأحصيها جيدًا.
فالإحصاء جيد لمعرفة كم الذنوب التي يقترفها الإنسان ..
يجب أن تعلمي أن كل النكد والهمّ والغمّ والتعسير وكل المشاكل التى فى حياتك سببها هذا الذنب الذي بداخل قلبك .. ولن تستطيعي إخراجه من قلبك إلا إذا لجأتي إلى الله سبحانه .. فعليكِ بالدعاء ..
ادعُي الله كل يوم أن يتوب عليكِ.
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقا الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالثلج والماء والبرد"
كافئي نفسكِ عن كل تقدم في التوبة إلى الله.
لا تستهيني بأي ذنب مهما كان في نظركِ صغيرًا..قال الأوزاعي في شعب الإيمان "كان يقال من الكبائر أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره"
استشعري نداء الله لكِ بالتوبة: "وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".
فالاعتراف أصل وركن من أركان التوبة قال صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة "إن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه"[متفق عليه] .. وهذه هي حكمة دعاء سيد الاستغفار، الاعتراف بالذنب
استشعري فرحة الله تعالى بتوبتك، ألا يستحق خالقك أن تفرحيه بالعودة إليه ..
لابد أن يكون لديكِ هدف حقيقي في الحياة ولا تجعل أهم أهدافك الدنيا ..
و تذكري، أنك في قبرك لن يسألكِ عن وظيفتك ومرتبك ومن زوجتك .. بل السؤال سيكون:
من ربك؟ .. ما دينك؟ ..من نبيك؟
ابدأي في النظر إلى الذنب الثاني، وطبقي جدول العلاج فيه أيضًا
عندما تأخذي القرار وتبدأي في تغيير نفسك، ستجدي أصدقائك وكل من حولك يسخرون منكِ مما يُثقّل قدمك ..
قسمي جدول الزمني إلى أسابيع وأيام.
لا تسوفي وتترددي ، ابدأي من الآن .. فالموت لا ينتظر أحد، وكم من صغار السن قد اختطفهم الموت دون أن يعدّوا له العُدة.
انظري ما الذي يدفعك إلى فعل الذنب، فقد يكون الفراغ، أو شهوة النفس، أو أصدقاء السوء،
صححي نيتك .. لابد أن يحدث في عقلك موازنة ما بين الهدف الإيماني والهدف الدنيوي ..
لكن كيف يتوب الإنسان؟ فأكثر ممن يود التوبة، يريد أن يأخذ أحد بيديه للتوبة الصادقة، ولكنه لا يعرف أين السبيل؟
سيطرق الموت أبوابنا بل إنه سيأتي بلا استئذان .. ولحظة الموت ننتبه من غفوتنا ونصحوا من سكرتنا
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
( قال الله تعالى : يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) صحيح الجامع 4338
تعالوا نعرف أسباب هذه المشكلة لكي نجد الحل لهذا الداء
اجلسي مع نفسك، قد يكون ذلك في حجرة، على أن تكوني وحدك، دون أن يكون معكِ أحد،
من المستحيل أن تتغيري، طالما في قلبك ركون للذنب ..قال الفضيل بن عياض
" إذا لم تقدر على صيام النهار ولا قيام الليل بالليل فاعلم أنك محروم كبلتك خطاياك
اختاري المكان المناسب لكِ، واجعلي معكِ قلمًا وورقًا، وسطري بيديكِ ذنوبك، قسميها كبائر وصغائر، وأحصيها جيدًا.
فالإحصاء جيد لمعرفة كم الذنوب التي يقترفها الإنسان ..
يجب أن تعلمي أن كل النكد والهمّ والغمّ والتعسير وكل المشاكل التى فى حياتك سببها هذا الذنب الذي بداخل قلبك .. ولن تستطيعي إخراجه من قلبك إلا إذا لجأتي إلى الله سبحانه .. فعليكِ بالدعاء ..
ادعُي الله كل يوم أن يتوب عليكِ.
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقا الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالثلج والماء والبرد"
كافئي نفسكِ عن كل تقدم في التوبة إلى الله.
لا تستهيني بأي ذنب مهما كان في نظركِ صغيرًا..قال الأوزاعي في شعب الإيمان "كان يقال من الكبائر أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره"
استشعري نداء الله لكِ بالتوبة: "وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".
فالاعتراف أصل وركن من أركان التوبة قال صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة "إن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه"[متفق عليه] .. وهذه هي حكمة دعاء سيد الاستغفار، الاعتراف بالذنب
استشعري فرحة الله تعالى بتوبتك، ألا يستحق خالقك أن تفرحيه بالعودة إليه ..
لابد أن يكون لديكِ هدف حقيقي في الحياة ولا تجعل أهم أهدافك الدنيا ..
و تذكري، أنك في قبرك لن يسألكِ عن وظيفتك ومرتبك ومن زوجتك .. بل السؤال سيكون:
من ربك؟ .. ما دينك؟ ..من نبيك؟
ابدأي في النظر إلى الذنب الثاني، وطبقي جدول العلاج فيه أيضًا
عندما تأخذي القرار وتبدأي في تغيير نفسك، ستجدي أصدقائك وكل من حولك يسخرون منكِ مما يُثقّل قدمك ..
قسمي جدول الزمني إلى أسابيع وأيام.
لا تسوفي وتترددي ، ابدأي من الآن .. فالموت لا ينتظر أحد، وكم من صغار السن قد اختطفهم الموت دون أن يعدّوا له العُدة.
انظري ما الذي يدفعك إلى فعل الذنب، فقد يكون الفراغ، أو شهوة النفس، أو أصدقاء السوء،
صححي نيتك .. لابد أن يحدث في عقلك موازنة ما بين الهدف الإيماني والهدف الدنيوي ..
لكن كيف يتوب الإنسان؟ فأكثر ممن يود التوبة، يريد أن يأخذ أحد بيديه للتوبة الصادقة، ولكنه لا يعرف أين السبيل؟
سيطرق الموت أبوابنا بل إنه سيأتي بلا استئذان .. ولحظة الموت ننتبه من غفوتنا ونصحوا من سكرتنا