مزن
10-17-2010, 04:17 PM
قد مرت بنا سورة البقرة وقرأنا
قول الله تعالى في الآية 201
" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا
حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
يقول السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره :
" الحسنات المطلوبة في الدنيا (http://alrhhal.blogspot.com/)، يدخل فيها كل ما
يحسن وقوعه عند العبد :
من رزق هنيء واسع حلال ،
وزوجة صالحة ،
وولد تقر به العين ،
وراحة ،
وعلم نافع ،
وعمل صالح،
ونحو ذلك من المطالب
المحبوبة والمباحة .
وحسنة الآخرة هي:
السلامة من العقوبات في القبر ،
والموقف ،
والنار،
وحصول رضا الله،
والفوز بالنعيم المقيم ،
والقرب من الرب الرحيم .
فصار هذا الدعاء أجمع دعاء ،
وأولاه بالإيثار ،
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
يكثر من الدعاء به ، ويحث عليه "أ.هـ
منقول جزى الله كاتبته خير الجزاء وحرمها على النار
قول الله تعالى في الآية 201
" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا
حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
يقول السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره :
" الحسنات المطلوبة في الدنيا (http://alrhhal.blogspot.com/)، يدخل فيها كل ما
يحسن وقوعه عند العبد :
من رزق هنيء واسع حلال ،
وزوجة صالحة ،
وولد تقر به العين ،
وراحة ،
وعلم نافع ،
وعمل صالح،
ونحو ذلك من المطالب
المحبوبة والمباحة .
وحسنة الآخرة هي:
السلامة من العقوبات في القبر ،
والموقف ،
والنار،
وحصول رضا الله،
والفوز بالنعيم المقيم ،
والقرب من الرب الرحيم .
فصار هذا الدعاء أجمع دعاء ،
وأولاه بالإيثار ،
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
يكثر من الدعاء به ، ويحث عليه "أ.هـ
منقول جزى الله كاتبته خير الجزاء وحرمها على النار