mohamadmoneim
05-23-2008, 12:35 PM
http://img372.imageshack.us/img372/1406/07basmallahgj0fg0.gif
http://img86.imageshack.us/img86/5355/qatareen201si3.gif
السلام عليكم جميعا احبائى واحباء منتديات بنات الشرق
لقد وصلتنى رساله على الخاص بخصوص طلب معرفه انواع المنشطات
لذلك وجب علي ان اكتب لكم جميعا كل ما تريدون معرفته عن المنشطات من فوائه واضرار
http://img86.imageshack.us/img86/5355/qatareen201si3.gif
- نبذة تاريخية: ترجع محاولات الانسان لاستخدام وتعاطي العقاقير الطبية كنوع من أنواع المنشطات إلى زمن بعيد. ولقد كان الهدف في تلك الفترة من الزمن هو رفع وزيادة العطاء والجهد البدني والرياضي عن الحدود الطبيعية. وعلى سبيل المثال يشير عدد غير قليل من المختصين في المجال الرياضي وبالتحديد في علم التدريب الرياضي والطب وفسيولوجيا الرياضة الى ان الفلاسفة القدماء قد أشاروا إلى أن الرياضيين في اليونان القديمة وخلال الألعاب الأولمبية القديمة قد قاموا بتعاطي بعض النباتات, كذلك بأكل خصيتي الثور بهدف رفع مستوى الكفاءة البدنية , والتأثير الايجابي على المستوى الرياضي والبدني , كما تشير المراجع القديمة الى جنوب ووسط القارة الامريكية, حيث تم استخدام مجموعة من العقاقير المختلفة لنفس الهدف. ويحدثنا التاريخ الاسباني القديم مشيراً الى ان (بائل الأنكا) القديمة, حيث كان أفرادها يمضغون أوراق الكوكا , ويتمكنون بعدها قطع مسافات طويلة جداً تصل الى مئات الكيلو مترات خلال عدة أيام. كما تشير هذه المراجع أيضا الى المكسيك, حيث تم استخدام مادة الاستركنين بهدف التأثير على المستوى البدني والرياضي.كما تئكد هذه المراجع أيضا استخدام جذور الصبار الامريكي, الذي يحتوي على عدد من المواد المخدرة لنفس الهدف, مما اهل الرياضيين في هذه الفترة للقدرة على الجري المستمر لمدة تصل الى 24 ساعة, والجري المتقطع لمدة تصل إلى 72 ساعة, وبالتالي وصلت المسافات التي كان يقطعها الرياضيون من اهل المكسيك خلال تلك الفترة الى 260 وحتى 560 كيلو متراً. وبالبحث أساساً عن المصطلح (Doping) نجد نه يرجع الى اللغة العامة المتداولة بين قبائل جنوب شرق القارة الأفريقية منذ زمن بعيد , حيث كان المصطلح هو كلمة دوب التي كانت تعني في ذلك الوقت نوعاً من أقوى انواع الكحوليات التي تم استخدامها من جانب أفراد هذه القبائل في احتفالاتهم الدينية الشهيرة بهدف مقاومة التعب خلال الرقصات الدينية التي كانت تستغرق وقتاً طويلا, وبعد فترة من الزمن انتقل مصطلح دوب إلى انجلترا حيث تم الاستخدام في أول الأمر بهدف تنشيط جياد السباق. وفي عام 1889 ظهرت كلمة دوب لأول مرة في المعجم الانجليزي , حيث تم تعريفها بانها عبارة عن خلط من المواد المخدرة والمستخدمة مع جياد السباق في ذلك الوقت. وبعد مرور عدة سنوات على هذا التاريخ تم تعميم هذا الاصطلاح على جميع المواد المنبهة, والتي تم استخادمها تدريجيا في أول الامر مع الجياد والكلاب ثم بعد ذلك مع الإنسان. وفي الفترة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام العقاقير المنشطة التي تعددت أنواعها بصورة واضحة, ولم يقتصر على هذا الاستخدام على المجال الرياضي, وانما تعدى هذا الحدود ليستخدم في المجال العسكري, فقد ثبت استخدام الطيارين الالمان لأنواع متعددة من تلك العقاقير بهدف التنبيه والتنشيط أثناء عمليات الهجوم الليلي, كما ثبت استخدام جنود المشاة الألمان أيضا لعدة أنواع من العقاقير لنفس الهدف وأيضا بهدف الحصول على التحمل ومقاومة التعب , خصوصاً وان واجباتهم قد تضمنت المشي لمسافات طويلة , حاملين معهم معدات الحرب الثقيلة , كما ثبت ايضا استخدام الجيش الانجليزي للامفيتامين لنفس الهدف. وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ اصطلاح المنشطات (doping) يرتبط برياضة المستوى العالي (رياضة البطولات) ارتباطاً وثيقاً. ومن خلال عملية الزيادة المستمرة في حالات الاستخدام مع هذه الفئة من الرياضيين في مختلف الرياضات, زادت أيضا حالات الوفاة التي ارتبطت بزيادة الجرعات المستخدمة. ولقد ثبت بالدليل القاطع وفاة سائق الدراجات الانجليزي سمبسون في سباق للدراجات حول مديمة باريس وذلك بسبب تعاطيه لجرعات كبيرة من المنشطات , كما أن هناك حالات اخرى توفي أصحابها من الرياضيين لنفس السبب. وفي مجال الكشف عن تأثير استخدام المنشطات مع الكائن الحي استطاع كل من كوخاكيان ومورلين عام 1935 إثبات وجود زيادة واضحة في وزن الكلاب التي تم تنحية اعضائها التناسلية بعد علاجها بالهرمونات المذكرة . وبعد مرور ثلاثة سنوات من هذا التاريخ في عام 1938 استطاع كل من وليبروس اثبات أن المستوى البدني لدى الافراد المسنين يرتفع بصورة واضحة وملحوظة بعد علاجهم بالهرمونات المذكرة. وفي نفس العالم 1938 تمكن كل من كوخاكيان وستتنر اثبات وجود زيادة في حلجم الالياف العضلية , وبالتالي زيادة في مستوىا لقوة لدى كلاب البحر بعد معالجتها بالهرمونات لمذكرة, ويؤكد العالمان بان عملية المعالجة بهذا النوع من الهرمونات قد تتسبب في حدوث زيادة في ايض البروتينات في الجسم. وفي عام 1940 توصل الالماني العربي الشهير هتنجر الى ان هناك زيادة ملحوظة في عنصر القوة العضلية بعد المعالجة بهرمونات التستوسترون وبعد هذا التاريخ تم استخدام هذا النوع من الهرمونات المذكرة مع المرضى الذين يعانون من نقص الوزن وسوء التغذية. والجدير بالذكر أيضا أن ويدرا قد قام بتجربة هامة مع الفئران , استهدف فيها التجربة مع عينة من هذه الحيوانات قاومها 139 فأراً قسمت الى 4 مجموعات , حيث خضعت المجموعة رقم 1 الى عملية تدريب تحتوي على الجري لمدة ساعة يومياً, و الجموعة الثانية قد خضعت لنفس برنامج التدريب بالإضافة الى حقنها بالانابوليك بخجم 1,65 ملجم لكل kp . أما المجموعة الثالثة فقط تم معالجتها أيضا بالانابوليك ولكن بدون تدريب, واستخدم المجموعة الرابعة مجموعة ضابطة (kg). وقد استمرت التجربة لمدة 30 يوماً, وقد جاءت النتائج مشيرة فعالية استخدام الانابوليك ومؤكدة بالتالي تاثيره الايجابي على عملية زيادة حجم المجموعات العضلية المختلفة. ولقد ثبت للباحث وجود زيادة في المطقع العضلي لكل من الثنائة العضدية- وذات لاربع رؤوس الفخذية سواء تحت تأثير التدريب او تحت تأثير العلاج بالانابوليك , أي ان الزيادة في المطقع العضلي لم تتوقف على التدريب فقط وانما تأثرت ايجابياص ايضا من خلال استخدام الانابوليك , بحيث لم يحدث تغيير في عدد الالياف العضلية, وانما زاد حجم الليفة الواحدة وبالتالي المقطع ككل. وفي عام 1960 تمكن الالماني الغربي هتنجر أيضا من القيام بتجربة أخرى استهدف منها الوقوف على التأثير الناتج عن استخدام هرمون التستوسترون على قوة المجموعات العضلية الواقعة تحت تاثير حمل التدريب, ومثيلتها بدون استخدام الهرمون. وقد اختار الباحث عينة التجربة من الافراد غير المتشابهين في العمر, حيث قسم العينة الى مجموعتين الاولى بمتوسط عمر وقدره 30 عاماً , والثانية بمتوسط عمر وقدره ثمانون عاماً. وقد جاءت النتائج مشيرة الى وجود زيادة في معدل القوة العضلية مرجعها استخدام الهرمون مع التدريب , سواء مع مجموعة الشباب أو كبار السن. وفي تجارب اخرى مماثلة وجد شتاين باخ 1968 ان هناك فروقاً ذات دلاله معنوية بين عملية التدريب باستخدام الانابوليك وبينها دون الاستعانة به لصالح هذا الاستخدام مما يؤكد التأثير الايجابي. ويشر تاريخ استخدام العقاقير الطبية الى ان إدراك وتسجيل أول حالة للتعاطي في المجال الرياضي ترجع الى عام 1865 م , حيث ثبت استخدام احد السباحين لأنواع مختلفة من العقاقير خلال سباق للسباحة بمدينة أمستردام, وتعد هذه الحالة الاولى التي تم اكتشافها بهدف الفوز غير المشروع. اما عن المؤشرات التي نبهت العالم الى خطورة المنشطات واثيرها الضار على المتعاطين هي بوفاة الرياضي الشهير سمبسون في سباق للدراجات حول مدينة باريس, وذلك تحت تأثير كمية كبيرة من منشط ثلاثي الميثيل ثم تكررت حالات الوفاة على مر السنين (البلجيكي سيرج ريدنج والسوري سامي درويش وغيرهما).
http://img86.imageshack.us/img86/5355/qatareen201si3.gif
السلام عليكم جميعا احبائى واحباء منتديات بنات الشرق
لقد وصلتنى رساله على الخاص بخصوص طلب معرفه انواع المنشطات
لذلك وجب علي ان اكتب لكم جميعا كل ما تريدون معرفته عن المنشطات من فوائه واضرار
http://img86.imageshack.us/img86/5355/qatareen201si3.gif
- نبذة تاريخية: ترجع محاولات الانسان لاستخدام وتعاطي العقاقير الطبية كنوع من أنواع المنشطات إلى زمن بعيد. ولقد كان الهدف في تلك الفترة من الزمن هو رفع وزيادة العطاء والجهد البدني والرياضي عن الحدود الطبيعية. وعلى سبيل المثال يشير عدد غير قليل من المختصين في المجال الرياضي وبالتحديد في علم التدريب الرياضي والطب وفسيولوجيا الرياضة الى ان الفلاسفة القدماء قد أشاروا إلى أن الرياضيين في اليونان القديمة وخلال الألعاب الأولمبية القديمة قد قاموا بتعاطي بعض النباتات, كذلك بأكل خصيتي الثور بهدف رفع مستوى الكفاءة البدنية , والتأثير الايجابي على المستوى الرياضي والبدني , كما تشير المراجع القديمة الى جنوب ووسط القارة الامريكية, حيث تم استخدام مجموعة من العقاقير المختلفة لنفس الهدف. ويحدثنا التاريخ الاسباني القديم مشيراً الى ان (بائل الأنكا) القديمة, حيث كان أفرادها يمضغون أوراق الكوكا , ويتمكنون بعدها قطع مسافات طويلة جداً تصل الى مئات الكيلو مترات خلال عدة أيام. كما تشير هذه المراجع أيضا الى المكسيك, حيث تم استخدام مادة الاستركنين بهدف التأثير على المستوى البدني والرياضي.كما تئكد هذه المراجع أيضا استخدام جذور الصبار الامريكي, الذي يحتوي على عدد من المواد المخدرة لنفس الهدف, مما اهل الرياضيين في هذه الفترة للقدرة على الجري المستمر لمدة تصل الى 24 ساعة, والجري المتقطع لمدة تصل إلى 72 ساعة, وبالتالي وصلت المسافات التي كان يقطعها الرياضيون من اهل المكسيك خلال تلك الفترة الى 260 وحتى 560 كيلو متراً. وبالبحث أساساً عن المصطلح (Doping) نجد نه يرجع الى اللغة العامة المتداولة بين قبائل جنوب شرق القارة الأفريقية منذ زمن بعيد , حيث كان المصطلح هو كلمة دوب التي كانت تعني في ذلك الوقت نوعاً من أقوى انواع الكحوليات التي تم استخدامها من جانب أفراد هذه القبائل في احتفالاتهم الدينية الشهيرة بهدف مقاومة التعب خلال الرقصات الدينية التي كانت تستغرق وقتاً طويلا, وبعد فترة من الزمن انتقل مصطلح دوب إلى انجلترا حيث تم الاستخدام في أول الأمر بهدف تنشيط جياد السباق. وفي عام 1889 ظهرت كلمة دوب لأول مرة في المعجم الانجليزي , حيث تم تعريفها بانها عبارة عن خلط من المواد المخدرة والمستخدمة مع جياد السباق في ذلك الوقت. وبعد مرور عدة سنوات على هذا التاريخ تم تعميم هذا الاصطلاح على جميع المواد المنبهة, والتي تم استخادمها تدريجيا في أول الامر مع الجياد والكلاب ثم بعد ذلك مع الإنسان. وفي الفترة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام العقاقير المنشطة التي تعددت أنواعها بصورة واضحة, ولم يقتصر على هذا الاستخدام على المجال الرياضي, وانما تعدى هذا الحدود ليستخدم في المجال العسكري, فقد ثبت استخدام الطيارين الالمان لأنواع متعددة من تلك العقاقير بهدف التنبيه والتنشيط أثناء عمليات الهجوم الليلي, كما ثبت استخدام جنود المشاة الألمان أيضا لعدة أنواع من العقاقير لنفس الهدف وأيضا بهدف الحصول على التحمل ومقاومة التعب , خصوصاً وان واجباتهم قد تضمنت المشي لمسافات طويلة , حاملين معهم معدات الحرب الثقيلة , كما ثبت ايضا استخدام الجيش الانجليزي للامفيتامين لنفس الهدف. وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ اصطلاح المنشطات (doping) يرتبط برياضة المستوى العالي (رياضة البطولات) ارتباطاً وثيقاً. ومن خلال عملية الزيادة المستمرة في حالات الاستخدام مع هذه الفئة من الرياضيين في مختلف الرياضات, زادت أيضا حالات الوفاة التي ارتبطت بزيادة الجرعات المستخدمة. ولقد ثبت بالدليل القاطع وفاة سائق الدراجات الانجليزي سمبسون في سباق للدراجات حول مديمة باريس وذلك بسبب تعاطيه لجرعات كبيرة من المنشطات , كما أن هناك حالات اخرى توفي أصحابها من الرياضيين لنفس السبب. وفي مجال الكشف عن تأثير استخدام المنشطات مع الكائن الحي استطاع كل من كوخاكيان ومورلين عام 1935 إثبات وجود زيادة واضحة في وزن الكلاب التي تم تنحية اعضائها التناسلية بعد علاجها بالهرمونات المذكرة . وبعد مرور ثلاثة سنوات من هذا التاريخ في عام 1938 استطاع كل من وليبروس اثبات أن المستوى البدني لدى الافراد المسنين يرتفع بصورة واضحة وملحوظة بعد علاجهم بالهرمونات المذكرة. وفي نفس العالم 1938 تمكن كل من كوخاكيان وستتنر اثبات وجود زيادة في حلجم الالياف العضلية , وبالتالي زيادة في مستوىا لقوة لدى كلاب البحر بعد معالجتها بالهرمونات لمذكرة, ويؤكد العالمان بان عملية المعالجة بهذا النوع من الهرمونات قد تتسبب في حدوث زيادة في ايض البروتينات في الجسم. وفي عام 1940 توصل الالماني العربي الشهير هتنجر الى ان هناك زيادة ملحوظة في عنصر القوة العضلية بعد المعالجة بهرمونات التستوسترون وبعد هذا التاريخ تم استخدام هذا النوع من الهرمونات المذكرة مع المرضى الذين يعانون من نقص الوزن وسوء التغذية. والجدير بالذكر أيضا أن ويدرا قد قام بتجربة هامة مع الفئران , استهدف فيها التجربة مع عينة من هذه الحيوانات قاومها 139 فأراً قسمت الى 4 مجموعات , حيث خضعت المجموعة رقم 1 الى عملية تدريب تحتوي على الجري لمدة ساعة يومياً, و الجموعة الثانية قد خضعت لنفس برنامج التدريب بالإضافة الى حقنها بالانابوليك بخجم 1,65 ملجم لكل kp . أما المجموعة الثالثة فقط تم معالجتها أيضا بالانابوليك ولكن بدون تدريب, واستخدم المجموعة الرابعة مجموعة ضابطة (kg). وقد استمرت التجربة لمدة 30 يوماً, وقد جاءت النتائج مشيرة فعالية استخدام الانابوليك ومؤكدة بالتالي تاثيره الايجابي على عملية زيادة حجم المجموعات العضلية المختلفة. ولقد ثبت للباحث وجود زيادة في المطقع العضلي لكل من الثنائة العضدية- وذات لاربع رؤوس الفخذية سواء تحت تأثير التدريب او تحت تأثير العلاج بالانابوليك , أي ان الزيادة في المطقع العضلي لم تتوقف على التدريب فقط وانما تأثرت ايجابياص ايضا من خلال استخدام الانابوليك , بحيث لم يحدث تغيير في عدد الالياف العضلية, وانما زاد حجم الليفة الواحدة وبالتالي المقطع ككل. وفي عام 1960 تمكن الالماني الغربي هتنجر أيضا من القيام بتجربة أخرى استهدف منها الوقوف على التأثير الناتج عن استخدام هرمون التستوسترون على قوة المجموعات العضلية الواقعة تحت تاثير حمل التدريب, ومثيلتها بدون استخدام الهرمون. وقد اختار الباحث عينة التجربة من الافراد غير المتشابهين في العمر, حيث قسم العينة الى مجموعتين الاولى بمتوسط عمر وقدره 30 عاماً , والثانية بمتوسط عمر وقدره ثمانون عاماً. وقد جاءت النتائج مشيرة الى وجود زيادة في معدل القوة العضلية مرجعها استخدام الهرمون مع التدريب , سواء مع مجموعة الشباب أو كبار السن. وفي تجارب اخرى مماثلة وجد شتاين باخ 1968 ان هناك فروقاً ذات دلاله معنوية بين عملية التدريب باستخدام الانابوليك وبينها دون الاستعانة به لصالح هذا الاستخدام مما يؤكد التأثير الايجابي. ويشر تاريخ استخدام العقاقير الطبية الى ان إدراك وتسجيل أول حالة للتعاطي في المجال الرياضي ترجع الى عام 1865 م , حيث ثبت استخدام احد السباحين لأنواع مختلفة من العقاقير خلال سباق للسباحة بمدينة أمستردام, وتعد هذه الحالة الاولى التي تم اكتشافها بهدف الفوز غير المشروع. اما عن المؤشرات التي نبهت العالم الى خطورة المنشطات واثيرها الضار على المتعاطين هي بوفاة الرياضي الشهير سمبسون في سباق للدراجات حول مدينة باريس, وذلك تحت تأثير كمية كبيرة من منشط ثلاثي الميثيل ثم تكررت حالات الوفاة على مر السنين (البلجيكي سيرج ريدنج والسوري سامي درويش وغيرهما).