رمزالسلام
08-19-2010, 02:43 PM
ساعــدي يانـفـس بالصـبـر ساعـة
فـعـنـد اللـقــا ذا الـكـد يـصـبـح زائـلا
فــمـا هي إلا سـاعـة ثـم تـنـقـضـي
ويـصـبـح ذو الأحـزان فـرحـان جـاذلا
:na (36)::na (46)::na (36):
من توفيق الله لعبده أن يكون صاحب همة عالية تحمله على السعي لكل خير والبعد عن كل شر .
وبالهمة وعلوها أو سفلها تباين الناس واختلفوا , فلا بد للسالك من همة تسيرة وترقيه وعلم يبصره ويهديه . يقول صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب معالي الأمور وأشرفها , ويكره سفاسفها " .
والهمة العالية هي من استعد صاحبها للقاء الحبيب .
ولذا قال صلى الله عليه وسلم : " فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس , فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة , أراه قال : وفوقه عرش الرحمن , ومنه تفجر أنهار الجنة " .
فعلو الهمة : أن لاتتوقف دون الله ولا تتعوض عنه بشيء سواه ولا ترضى بغيره بدلاً منه ولا تبيع حظها من الله , وقربه والأنس به , والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية .
فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور , لا يرضى بمساقطهم , ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم , فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان . فإن الآفات قواطع وجواذب , وهي لا تعلو إلى المكان العالي فتجتذب منه , وإنما تجتذب من المكان السافل , فهمة المرء عنوان فلاحه , وسفول همته عنوان حرمانه .
:na (36)::na (46)::na (36):
فحـيـهـلا إن كـنـت ذا هــمــة فـــقــــد
حـدا بـك حـادي الـشوق فـاطو الـمـراحـلا
وقــــل لـمــنــادي حــبـهـم ورضـاهـم
إذا مــــــا دعـــا لـبـيـك ألـــفـــاً كــــوامــلا
فـعـنـد اللـقــا ذا الـكـد يـصـبـح زائـلا
فــمـا هي إلا سـاعـة ثـم تـنـقـضـي
ويـصـبـح ذو الأحـزان فـرحـان جـاذلا
:na (36)::na (46)::na (36):
من توفيق الله لعبده أن يكون صاحب همة عالية تحمله على السعي لكل خير والبعد عن كل شر .
وبالهمة وعلوها أو سفلها تباين الناس واختلفوا , فلا بد للسالك من همة تسيرة وترقيه وعلم يبصره ويهديه . يقول صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب معالي الأمور وأشرفها , ويكره سفاسفها " .
والهمة العالية هي من استعد صاحبها للقاء الحبيب .
ولذا قال صلى الله عليه وسلم : " فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس , فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة , أراه قال : وفوقه عرش الرحمن , ومنه تفجر أنهار الجنة " .
فعلو الهمة : أن لاتتوقف دون الله ولا تتعوض عنه بشيء سواه ولا ترضى بغيره بدلاً منه ولا تبيع حظها من الله , وقربه والأنس به , والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية .
فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور , لا يرضى بمساقطهم , ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم , فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان . فإن الآفات قواطع وجواذب , وهي لا تعلو إلى المكان العالي فتجتذب منه , وإنما تجتذب من المكان السافل , فهمة المرء عنوان فلاحه , وسفول همته عنوان حرمانه .
:na (36)::na (46)::na (36):
فحـيـهـلا إن كـنـت ذا هــمــة فـــقــــد
حـدا بـك حـادي الـشوق فـاطو الـمـراحـلا
وقــــل لـمــنــادي حــبـهـم ورضـاهـم
إذا مــــــا دعـــا لـبـيـك ألـــفـــاً كــــوامــلا