aldps61
05-13-2008, 01:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبينا محمد وآله
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم:صنفان من أهل النار لم أرهما ،قوم معهم
سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء
كاسيات عاريات مميلات مائلات،رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،لايدخلن الجنة ولا يجدن
ريحها.وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
رواه مسلم وأحمد. واللفظ لمسلم.
ينص هذا الحديث على أن صنفين من الناس
حق عليهما العذاب في نار جهنم يوم القبامة.
اما أحدهما فالحديث عنه مكر معاد،وهو صنف معروف يشير بذاتة الى نفسه...
صنف من الظلمة يرمز الى ظلمهم سياطهم التي في ايديهم وعملهم الذي يذهبون ويجيئون به
الى الناس.وليس لنا غرض في الحديث عنهم
في هذا المقام.
واما الصنف الآخر، فنساء من نوع عجيب.!!!
لم يرهم رسول الله ص ولكنه أخبر بهم وأوحي
اليه بشأنهم.ان لبس الثياب فليزيد ذلك كشفا
عن دقائق الفتنة في أجسامهن.
فلسن عاريات لانهن يتجملن بالثياب،ولسن كاسيان لان كسوتهن أبلغ تعبير مثير عن العري
الذي لاتتمتع به العاريات!!!تميل الواحدة منهن
الى الرجل بفنها لتميله اليها بأنوثتها وعريها!!!
وقد أقمن من الشعر المتجمع فوق رؤوسهن
سناما مثل سنام البعير يتأملن به مزيدا من
الفتنة أو التنبيه!..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن:
لايدخلن الجنة،ولا يجدن ريحها،وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا!.
اما اعجاز الحديث،وكشفه عن هذه الخارقة الغيبيةالتي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا ونيف من حدوثها
كماحدثت فعلا،فليس مجال حديثنافيه.
وقد فرغ الباحثون جميعا من البحث في عظمة
هذا الحديث ومدى دلالته على نبوة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وانه انما كان ينظر من مشكاة النبوة الى كل ما يحدث او يتطور مع الزمن.
واما الحكمة من هذا الوعيد الشديد،فتلك هي مجال بحثنا المختصر..
الحكمة من هذا الوعيد ،أن التي تخرج مكن بيتها على هذا الحال ،انما تبذل جميع ما في وسعهالاقناع من يرونها من الرجال بأن<زوجة الشارع>خير وأولى من زوجة البيت،وأنها أتم
منها متعة وافضل منها زوجة!!
فلئن كانت <زوجة الشارع>هذه انماتبرز مفاتنها وتكشف عن معالم المتعة من جسدها
لمجرد العرض والاثارة،فانه السم بذاته تصبه
ناقعا في حياة كل رجل متزوج مع زوجتة
او شاب أعزب مع نفسه،وانه لاخطر مظهر
من مظاهر الكبت الذي يحذر منه المربون والنقاد الاجتماعيون.
ولئن كانت لاترد يد لامس يبغي الاستمتاع بها
فانها النار التي تذيب قوالب الاسرة وتتلف
معالمها،ولامعنى بعدها للحديث عما يسمى الشرف،او التباهي بالنسب او التفاخر بالكرامة
والعرض.
فهما احتمالان،لاثالث لهما.واحلاهما بلاء هائج مرير!
ولما كانت شريعة الله عزوجل،تريدللانسان
حياة هانئة تتوفر له فيها طمأنينة قلبه وسكينة نفسه وسعادة عيشه،في غير مداجاة ولاتصنع ولانفاق--فقد كانت قائمة في هذا الامر الخطير
على القانون الالهي القائل..
<-يا أيها النبي قل لاازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى
ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما->
الاحزاب 59
ومن اجل ذلك كانت المراة او الفتاة التي تعرض عن هذا القانون الالهي العظيم،ثم تقتحم المجتمع لتحاربه بسلاح من الاثارة والفتنة والتعري،انما تهيئ نفسها بذلك لاقتحام نار هائلة لاتعرف نار الدنيا مدى هولها وحرارتها
نار وصفها خالقها بان وقودها الناس والحجارة
عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون----
فيا أيتها الاخت الرشيدة
ان كنت تؤمنين بوجود الخالق الذي يلزم عباده
بهذا القانون وبالنبي الذي أخبر عن هذا الصنف من النساء بأنهن لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها
فاحذري معاندة الخالق في القانون الذي ألزمك به،ولاينزعن بك الجمال الموقوت والشهوة الرعناء الى اقتحام مهلكة سرعان ما تندمين على اقتحامها ولن يغنيك الندم اذ ذاك شيئا.
سيذهب الجمال ويترك لك من آثاره شيئا واحدا
غلا ثقيلا تقادين فيه الى النار..
أعيذك أن تغضبي رب الارباب وخالق الجنة والنار،في سبيل أن تشبعي شهوة زائلة او تخضعي للذة فانية.
أعيذك أن تجعلي من جسدك الهائج العاري مزلقا
تنزلق منه اخلاق الرجال ويضيع فيه رشدهم
ويقعون منه في وادي الغواية والضلال،
واذا أنت بعد قليل تحملين على ظهرك بين يدي الله عزوجل أوزار جيل من الناس كانوا سعداء
باتباع مرضاة الله،فانقلبوا بسببك أشقياء بما
سلكوا من سبيل سخط الله .
اعيذك ان تحيلي أجمل نعمة من الله بها عليك
الى سلاح تضعينه في أعداء دين الله تعالى
كي يسلكوا به أقرب طريق الى اقتناص خلق
الاسلام في شباب المسلمين،واذا بهم صرح
هائل تهاوى وسور غليظ تحطم0
أعيذك أن تنخدعي لوسواس جنوني كاذب
هو:ان الفتاة الجميلة لاتعثر على الزوج الذي
تحلم به الا على المسرح الذي تتعرى فبه!!!
كذب والله من قال لك هذا الكلام.
واذا شئت الدليل فانظري الى الواقع الذي ترين
انظري تجدين الفتاة المتحصنة بستر الاسلام
وخلقه أسرع الى الزواج من سرعة السيل الى
منحدره بمقدار ما تجدين الاخرى أقرب الى
الضياع او الشقاء او البوار.
هذا كله اذا كنت تؤ منين بالخالق الذي ألزمك
بقانون الستر والاحتشام.
اما اذا كنت لاتومنين،فاني أنصحك نصيحة أخ
لايبغي لك الا الخير الذي يبغيه لنفسه:
عليك ان تسرعي فتعيدي النظر الى ما تعتقدين
ببحث موضوعي متحرر نزيه فان خادعا ما قد
خدعك عن الحق ولبس عليك أمره وشأنه
اسرعي لتنتبهي الى الحق الذي خدعوك عنه
قبل ان يسرع اليك ما ينبهك اليه بعد فوات الاوان،وزوا ل الفائدة من التنبه والاعتقاد والايمان............
....للدكتور سعيد رمضان البوطي
وصلى الله على نبينا محمد وآله
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله علية وسلم:صنفان من أهل النار لم أرهما ،قوم معهم
سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء
كاسيات عاريات مميلات مائلات،رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،لايدخلن الجنة ولا يجدن
ريحها.وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
رواه مسلم وأحمد. واللفظ لمسلم.
ينص هذا الحديث على أن صنفين من الناس
حق عليهما العذاب في نار جهنم يوم القبامة.
اما أحدهما فالحديث عنه مكر معاد،وهو صنف معروف يشير بذاتة الى نفسه...
صنف من الظلمة يرمز الى ظلمهم سياطهم التي في ايديهم وعملهم الذي يذهبون ويجيئون به
الى الناس.وليس لنا غرض في الحديث عنهم
في هذا المقام.
واما الصنف الآخر، فنساء من نوع عجيب.!!!
لم يرهم رسول الله ص ولكنه أخبر بهم وأوحي
اليه بشأنهم.ان لبس الثياب فليزيد ذلك كشفا
عن دقائق الفتنة في أجسامهن.
فلسن عاريات لانهن يتجملن بالثياب،ولسن كاسيان لان كسوتهن أبلغ تعبير مثير عن العري
الذي لاتتمتع به العاريات!!!تميل الواحدة منهن
الى الرجل بفنها لتميله اليها بأنوثتها وعريها!!!
وقد أقمن من الشعر المتجمع فوق رؤوسهن
سناما مثل سنام البعير يتأملن به مزيدا من
الفتنة أو التنبيه!..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن:
لايدخلن الجنة،ولا يجدن ريحها،وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا!.
اما اعجاز الحديث،وكشفه عن هذه الخارقة الغيبيةالتي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا ونيف من حدوثها
كماحدثت فعلا،فليس مجال حديثنافيه.
وقد فرغ الباحثون جميعا من البحث في عظمة
هذا الحديث ومدى دلالته على نبوة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وانه انما كان ينظر من مشكاة النبوة الى كل ما يحدث او يتطور مع الزمن.
واما الحكمة من هذا الوعيد الشديد،فتلك هي مجال بحثنا المختصر..
الحكمة من هذا الوعيد ،أن التي تخرج مكن بيتها على هذا الحال ،انما تبذل جميع ما في وسعهالاقناع من يرونها من الرجال بأن<زوجة الشارع>خير وأولى من زوجة البيت،وأنها أتم
منها متعة وافضل منها زوجة!!
فلئن كانت <زوجة الشارع>هذه انماتبرز مفاتنها وتكشف عن معالم المتعة من جسدها
لمجرد العرض والاثارة،فانه السم بذاته تصبه
ناقعا في حياة كل رجل متزوج مع زوجتة
او شاب أعزب مع نفسه،وانه لاخطر مظهر
من مظاهر الكبت الذي يحذر منه المربون والنقاد الاجتماعيون.
ولئن كانت لاترد يد لامس يبغي الاستمتاع بها
فانها النار التي تذيب قوالب الاسرة وتتلف
معالمها،ولامعنى بعدها للحديث عما يسمى الشرف،او التباهي بالنسب او التفاخر بالكرامة
والعرض.
فهما احتمالان،لاثالث لهما.واحلاهما بلاء هائج مرير!
ولما كانت شريعة الله عزوجل،تريدللانسان
حياة هانئة تتوفر له فيها طمأنينة قلبه وسكينة نفسه وسعادة عيشه،في غير مداجاة ولاتصنع ولانفاق--فقد كانت قائمة في هذا الامر الخطير
على القانون الالهي القائل..
<-يا أيها النبي قل لاازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى
ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما->
الاحزاب 59
ومن اجل ذلك كانت المراة او الفتاة التي تعرض عن هذا القانون الالهي العظيم،ثم تقتحم المجتمع لتحاربه بسلاح من الاثارة والفتنة والتعري،انما تهيئ نفسها بذلك لاقتحام نار هائلة لاتعرف نار الدنيا مدى هولها وحرارتها
نار وصفها خالقها بان وقودها الناس والحجارة
عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون----
فيا أيتها الاخت الرشيدة
ان كنت تؤمنين بوجود الخالق الذي يلزم عباده
بهذا القانون وبالنبي الذي أخبر عن هذا الصنف من النساء بأنهن لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها
فاحذري معاندة الخالق في القانون الذي ألزمك به،ولاينزعن بك الجمال الموقوت والشهوة الرعناء الى اقتحام مهلكة سرعان ما تندمين على اقتحامها ولن يغنيك الندم اذ ذاك شيئا.
سيذهب الجمال ويترك لك من آثاره شيئا واحدا
غلا ثقيلا تقادين فيه الى النار..
أعيذك أن تغضبي رب الارباب وخالق الجنة والنار،في سبيل أن تشبعي شهوة زائلة او تخضعي للذة فانية.
أعيذك أن تجعلي من جسدك الهائج العاري مزلقا
تنزلق منه اخلاق الرجال ويضيع فيه رشدهم
ويقعون منه في وادي الغواية والضلال،
واذا أنت بعد قليل تحملين على ظهرك بين يدي الله عزوجل أوزار جيل من الناس كانوا سعداء
باتباع مرضاة الله،فانقلبوا بسببك أشقياء بما
سلكوا من سبيل سخط الله .
اعيذك ان تحيلي أجمل نعمة من الله بها عليك
الى سلاح تضعينه في أعداء دين الله تعالى
كي يسلكوا به أقرب طريق الى اقتناص خلق
الاسلام في شباب المسلمين،واذا بهم صرح
هائل تهاوى وسور غليظ تحطم0
أعيذك أن تنخدعي لوسواس جنوني كاذب
هو:ان الفتاة الجميلة لاتعثر على الزوج الذي
تحلم به الا على المسرح الذي تتعرى فبه!!!
كذب والله من قال لك هذا الكلام.
واذا شئت الدليل فانظري الى الواقع الذي ترين
انظري تجدين الفتاة المتحصنة بستر الاسلام
وخلقه أسرع الى الزواج من سرعة السيل الى
منحدره بمقدار ما تجدين الاخرى أقرب الى
الضياع او الشقاء او البوار.
هذا كله اذا كنت تؤ منين بالخالق الذي ألزمك
بقانون الستر والاحتشام.
اما اذا كنت لاتومنين،فاني أنصحك نصيحة أخ
لايبغي لك الا الخير الذي يبغيه لنفسه:
عليك ان تسرعي فتعيدي النظر الى ما تعتقدين
ببحث موضوعي متحرر نزيه فان خادعا ما قد
خدعك عن الحق ولبس عليك أمره وشأنه
اسرعي لتنتبهي الى الحق الذي خدعوك عنه
قبل ان يسرع اليك ما ينبهك اليه بعد فوات الاوان،وزوا ل الفائدة من التنبه والاعتقاد والايمان............
....للدكتور سعيد رمضان البوطي